ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
الإفراط من تناول بعض الأطعمة والمشروبات يسبب ضررًا على الصحة عامة، أما بالنسبة للرجال فقد تشكل خطورة على الخصوبة، حيث يتطلّب التخطيط للإنجاب تحسين النظام الغذائي وتعديله، فبعض الأطعمة مثل الجوز والخضروات الورقية يمكنها أن تحسن إنتاج الحيوانات المنوية كمًّا ونوعًا. بينما توجد أطعمة يؤدي تناولها بانتظام إلى النقيض.
ولضمان صحة الحيوانات المنوية ينصح الأطباء بمراقبة الأطعمة التالية:
المقالي: تحتوي الأطعمة المقلية على دهون مهدرجة يؤدي أكلها إلى خفض مستوى هرمون التوستيسترون، والتأثير على نوعية الحيوانات المنوية التي يتم إنتاجها.
اللحوم المصنّعة: تجنّب أكل اللحوم المصنّعة مثل السجق والهمبرغر والبيبروني إذا كنت تخطط للإنجاب. بحسب دراسة نشرتها مجلة “التغذية” تبين أن الرجال الذين يستهلكون السجق والسلامي والهمبرغر بشكل منتظم لديهم عدد أقل من الحيوانات المنوية السليمة مقارنة بمن يأكلونها باعتدال.
كافيين الكولا: وفقًا لدراسات، الاستهلاك المفرط للكافيين الموجود في مشروبات الكولا وأيضًا القهوة يؤدي إلى خفض عدد الحيوانات المنوية.
الكحول: يؤثر استهلاك الكحول بشكل منتظم على نوعية وكمية الحيوانات المنوية، ويتسبب في زيادة التأكسد الذي يؤثر على الصحة الجنسية بشكل عام.
منتجات الصويا: الإفراط في أكل المنتجات التي تعتمد بشكل أساسي على فول الصويا بشكل يومي يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة الجنسية للرجل، وخاصة مسحوق البروتين.
وعلى الرغم من أن الإفراط في أكل منتجات الصويا يعني تناول أكثر من 24 جرامًا من بروتين الصويا يوميًّا، وهي كمية كبيرة تسمح بتناول حليب الصويا وأكل التوفو بأمان، إلا أن الحصة من مسحوق البروتين تحتوي على 56 جرامًا، وهي كمية تؤدي إلى انخفاض مستوى هرمون التوتستيسترون.