الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن أسباب عدم تواجد الأمير تشارليز ووليام في استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا خلال زيارتهما إلى بريطانيا في الوقت الحالي، ومن ثم ترك الملكة إليزابيث تستقبلهما بمفردها، وذلك على عكس ما جرى في زيارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للبلاد.
وأكدت الصحيفة البريطانية أن الأمير وليام شارك تشارليز رغبته في تجنب استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القصر الملكي في لندن، وهو الأمر الذي جاء مغايرًا لبنود استقبال أوباما وزوجته ميشيل، مرجعة أن زيارة ترامب غير الرسمية هي السبب الرئيسي في امتناع وليام وتشارليز عن استقباله.
ومن جانبه أكد مصدر مطلع لصحيفة تايمز البريطانية، أنه كانت هناك مخاوف بشأن رغبة الأميرين وليامز وتشارليز في عدم مقابلة ترامب خلال زيارته، وإلقاء الأمر برمته على الملكة إليزابيث والتي استقبلت الرئيس الأميركي خلال الساعات الماضية بمراسم شرفية.
وأشارت ديلي ميل إلى أن الزيارات غير الرسمية والتي في الغالب ترتكز على الأعمال التجارية والصفقات الثنائية بين البلدين لا تخلو أيضًا من لقاءات مع العائلة الملكية في بريطانيا، وهو الأمر الذي قد يعني أن هناك أسباباً أخرى دفعت كلاً من تشارليز ووليام لعدم مقابلة ترامب.
والتقطت الكاميرات عدداً من اللقطات لزيارة ترامب خلال اليومين الماضيين، والتي ظهر خلالها يخل بالبروتوكولات الرئيسية للقاء بالملكة البريطانية وعدم التنسيق المتبادل في استعراض حرس الشرف خلال المقابلة التي جمعت الطرفين في لندن خلال الساعات القليلة الماضية.
ولاقى الرئيس الأميركي انتقادات واسعة بسبب جلوسه على كرسي الزعيم البريطاني ورئيس الحكومة الأسبق وينستون تشرشل، وهو الأمر الذي أثار عاصفة من الانتقادات كان أبرزها رفض بعض الصحف البريطانية مثل ديلي ميرور على غلاف صفحاتها لسياسات ترامب ونمط العلاقة التي تجمع الولايات المتحدة وبريطانيا على المستوى السياسي والاقتصادي.
