تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
طالبات خريجات كليات التربية بتدخل عاجل لتوظيفهن؛ كي لا يضيع عمرهن سدى بعد أن تعلمن لسنوات، ولكن كانت الحصيلة بالنسبة لهن تهميشًا وإغفالًا لحقوقهن.
وتحت وسم “تنفيذ توصية كليات التربية 388” توالت المطالب، حيث كتبت سمية: “تم توظيف من هم أقل منا (المعاهد.. الكلية المتوسطة) ونحن أعلى منهن شهادة وتخصص وتربويات”.
ودعت: “يا رب سخر لنا من يوصل معاناتنا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز”.
وعدد أبو محسن خبراته بقوله: “الدراسة: 4 سنوات بكالوريوس تربوي.. الكلية: تابعة لوزارة التربية والتعليم.. والكلية لا تقبل إلا من كانت نسبتها عالية تم اجتياز التطبيق الميداني بكل كفاءة واقتدار.. تم اجتياز اختبار قياس الداعم: توصية مجلس الشورى أكثر من عام”.
أما إحسان فكتبت: “نريد أبسط حقوقنا تربويات مستوفين جميع الشروط معطلات لأكثر من عشر سنوات الإنصاف والعدل لنا بالحصر والتوظيف”.
وتعجبت أم نوف بقولها: “ماتت أجيال وجاءت أجيال وتوظفت أجيال وتقاعدت أجيال.. تغيرت الدنيا بشكل كامل إلا بناتنا خريجات كليات التربية معطلات سنوات طويلة.. عطالة لن ينساها التاريخ”.
وبالنسبة إلى سعاد فقالت: “صدرت توصية كليات التربية منذ عام وأربعة أشهر، وما زلنا نطالب بتنفيذها رغم الصمت، لكن هناك أمل بالله ثم بولاة أمرنا ورجال دولتنا سينصفونا بأمر الله”.
وشارك فواز الشمري بقوله: “خريجات كلية التربية يحتاجون وقفة من الجميع إعلام أو أي شخص مؤثر بالبلد لمساندتهم وإيصال صوتهم وعدم تهميشهم، فهم بحاجة ماسة لتوظيف حتى لا يذهب عليهم تعب سنوات الدراسة سدى.. قفوا معهن فهذا حق من حقوقهن”.
مرام
شكرا لكم على دعمنا ?
تجمع كليات الاربيه
فعلا عقد من الزمن مر على عطالتنا