قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
زعم شخص أنه في مهمة خاصة للسفر إلى الماضي، ووصل به الأمر إلى السفر إلى الماضي السحيق، ثم عاد إلى المستقبل القريب، أي حاضرنا نحن في العام 2018، قبل أن يعود إلى حاضره هو في العام 2082.
وأضاف أنه انتقل بالزمن إلى ما قبل 60 مليون سنة وشاهد “بأم عينيه” ديناصوراً بنفسجي اللون، كما شهد أحداثاً تاريخية رئيسية كبرى خلال تنقله بواسطة آلة الزمن الخاصة به.
وبحسب فيلم على قناة “أبيكس” على اليوتيوب، بدا الرجل أشعث ويضع القفازات في يديه، وزعم أنه أصلاً من المستقبل، وتحديداً من العام 2082، وأنه في مهمة للسفر إلى الماضي.
وقال إن أقدم فترة زمنية وصل إليها بآلة الزمن “هي قبل 60 مليون سنة وشاهدت الديناصورات بالفعل في بيئاتها الطبيعية الأصلية”.
وتابع أنه شاهد ديناصورات “تي ريكس” و”ستيغوصور” و”تريسيراتوبس” بالإضافة إلى الكثير من المخلوقات الأخرى القديمة.
وزعم أن السبب وراء ذلك هو أن المسافرين عبر الزمن تم إرسالهم إلى الماضي لتوثيق الأحداث والتقاط صور فيديو، فقد حضر الخطاب الذي ألقاه أبراهام لينكولن في مدينة غيتيسبيرغ.
وزعم أن السفر عبر الزمن متاح الآن، لكن الحكومات في مختلف أنحاء العالم تخفي هذه الآلات، مشيراً إلى أن المسافرين عبر الزمن يمكنهم الانتقال بين الفترات الزمنية عبر الانتقال بين أكوان متوازية.
وأشار الرجل الغامض إلى أن سبب وجوده في زمننا هو “أنهم” (دون أن يوضح من هم المقصودون بذلك) أرسلوه في مهمات عديدة لمنع وقوع أحداث كبرى يمكنه أن تسبب الفوضى في العالم.
وأشار إلى أن الزمن تغير بصورة جوهرية بين عامنا هذا (2018) وعامه هو (2082)، وأن هذا التغير في الزمن هو الأكبر في التاريخ البشري، وأنه يعرف ذلك لأنه مر في مهمات عديدة عبر الأزمان والعصور.