القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
يتجه العديد من ضيوف الرحمن بعد زيارتهم للمسجد النبوي لأول مسجد أسس في الاسلام “مسجد قباء ” , الذي يعدّ المحطة الثانية لأغلب الزائرين بعد المسجد النبوي.
وتبرز المكانة التاريخية لمسجد “قباء” في كونه أول مسجد أسس في الإسلام, فقد بناه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في هجرته إلى المدينة المنورة, وأعيد بناؤه وتجديده مرات عدة خلال العصور الإسلامية المتوالية, وقد ثبت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يزور مسجد قباء ويصلي فيه، لحديث ابن عمر رضي الله عنه, قال : “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء راكباً وماشياً فيصلي فيه ركعتين”(رواه البخاري ومسلم).
ونزل فيه قول الحق سبحانه وتعالى: “لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ”.
وتحرص الجهات المعنية على تقديم جميع الخدمات لقاصدي المسجد من خلال تنظيم المواقف المحيطة بالمسجد ومنع الجلوس في الممرات أو التسبب في إعاقة المصلين، إضافة إلى تركيب لوحات إلكترونية إرشادية للزوار بعدة لغات.