كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، عن العديد من الوقائع الخاصة بحادث الدهس الذي وقع خلال الساعات القليلة الماضية فوق جسر ويستمينستر القريب من مبنى البرلمان البريطاني في العاصمة لندن.
وحسب رواية الصحيفة البريطانية، فإنه في تمام السابعة والنصف صباحًا بتوقيت بلادها، استطاع شخص يقود سيارة اختراق عدد من الحواجز الأمنية والاتجاه صوب تجمُّع من المدنيين في محاولة لدهسهم بسيارته.
وقالت الصحيفة: إن هذا الشخص أسود اللون وكان يقود سيارته بسرعة تصل إلى 50 ميلاً في الساعة، غير أن المركبة تعثرت في الحواجز المثبتة لوقف أي محاولة لاختراق مبنى البرلمان البريطاني، والذي كان خاليًا وقت الحادث.
وعلى الفور سارع رجال الشرطة، وهم حوالي 12 ضابطًا، بمحاصرة السيارة وقاموا بإخراج السائق والقبض عليه واقتياده إلى الجهات المعنية لبدء تحقيقات موسعة حول الحادث.
وقال شهود عيان إن المركبة كانت تسير بسرعة تصل إلى 50 ميلاً في الساعة وبدا وكأنها “متعمِدة” تنحرف نحو البرلمان وحطمت حاجزاً للتفتيش الأمني.
وعولج شخصان من إصاباتهما في المستشفى ولم تكن هناك حالات خطيرة أو وفيات.
في البداية كانت الشرطة تتعامل مع الحادث على أنه تصادم مروري، غير أنها أكدت استمرار التحقيقات في الحادث، وهو ما يعني أنه ليس مروريًا.
ورأت إيوالا أوهاب الحادثة وقالت: “أعتقد أنها بدت متعمدة – كانت السيارة تسير بسرعة باتجاه الحواجز”، بينما قال الشاهد جيسون ويليامز: “رأيت ما لا يقل عن 10 أشخاص مستلقين، واضطررت للفرار خوفًا من فتح النيران”.
وعلى الفور تم إرسال أكثر من 200 ضابط إلى ويستمنستر ليقوموا بإبعاد المدنيين عن موقع الحادث، كما قامت بعض القوات بتمشيط المكان خوفًا من وجود قنابل مزروعة في هذا الموقع، كما تم إغلاق مبنى البرلمان بعد الحادث، والذي كان خاويًا بسبب العطلة الصيفية لأعضائه.
ووقع الحادث بعد 17 شهراً من اقتحام خالد مسعود لجسر وستمنستر ودهس عدد من المشاة، مما أدى إلى مقتل خمسة من بينهم كيث بالمر والذي طُعن على أبواب البرلمان.
