ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الأمير خالد بن فيصل بن تركي، ودّعت سفارة المملكة العربية السعودية مساء أمس، ضيوف خادم الحرمين الشريفين من ذوي الشهداء الفلسطنيين.
وأكد السفير بهذه المناسبة حرص وعناية حكومة المملكة على توفير كل سبل الراحة للحجاج الضيوف ضمن البرنامج لتمكينهم من أداء مناسك الحج بكل راحة وطمأنينة حتى عودتهم إلى ديارهم.
وقال إن المملكة تسعى منذ تأسيسها إلى تقديم كل ما يحتاجه الحاج والمعتمر من خدمات وإمكانيات وتسهيلات وتوسيعات ومشاريع تجعل أداء هذا الركن العظيم رحلة إيمانية ميسرة، سائلاً الله عز وجل- لهم ولكافة حجاج بيت الله الحرام، حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا.
من جهته، ثمن القائم بأعمال سفير دولة فلسطين لدى الأردن بسام حجاوي، جهود حكومة وشعب المملكة ووقوفهم الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة لنيل حقوقه المشروعة التي كفلها القانون الدولي، مضيفًا أن هذه المواقف المشرفة ليست غريبة على المملكة التي طالما قدمت الدعم والمساندة الدائمة للقضية الفلسطينية.
ونوه حجاوي، بالتسهيلات والإجراءات الميسرة التي لمسها حجاج بيت الله الحرام من ذوي الشهداء والجرحى الفلسطينيين ليتمكنوا من أداء نسك الحج بسهولة وطمأنينة.
كما ثمن الحجاج الفلسطينيون الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب والقضية الفلسطينية، سائلين الله تعالى- أن يديم الأمن والأمان والعز والاستقرار على المملكة وأن يحفظها من كل مكروه.
حضر حفل وداع الحجاج، رئيس القسم القنصلي في سفارة المملكة الدكتور فهاد بن عيد الرشيدي، والمدير الاقليمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور بدر السمحان، وعضو لجنة الاستقبال في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، سعد بن طالب.