حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
يعد فييروس “إيبولا” واحداً من أكثر الأمراض الفيروسية المعدية خطورة، حيث يؤدي في أغلب الأوقات إلى الوفاة فور الإصابة به، ويموت نحو 90 % ممن يصابون به ولا يوجد في الوقت الحالي علاج أو لقاح يقي من هجوم هذا الفيروس الشرس الذي ينتشر في القارة الإفريقية.
ووفقاً لتقارير إخبارية، يحرص الأطباء والمختصون على الوقاية التامة لجميـع أطراف جسم المصاب بالفيروس خاصة منطقة الوجه.
وأوضحت التقارير ذاتها، أنه عندما يعتزم الأطباء الدخول على المصاب بالفيروس فإنهم يعتبرون الشخص الملقى على السرير بمثابة قنبلة موقوتة قد تهلك ملايين البشر في حال انفجارها.
وأشارت التقارير إلى أن الأطباء يتخذون الحذر والاحتياط بارتداء ملابس مخصصة تقيهم بنسبة 100% ، وفي حالة وفاة المصاب بالفيروس فإن مراسم دفنه تختلف عن المعتاد اتقاء للعدوى من الفيروس، ولا يدفن المتوفى في هذه الحالة بالطريقة المعروفة بل ينقل الجثمان عن طريق متخصصين ويحرصون كل الحرص على إتمام عملية الدفن، بحيث لا ينتشر الفيروس أثناء تحلل الجثة.
يذكر أن وزارة الصحة أعلنت أمس، عن وفاة المواطن السعودي العائد من دولة سيراليون والذي كان يحمل فيروس إيبولا إثر توقف قلبه رغم محاولات الفريق الطبي لإنعاشه.












