الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
فجأة وجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه محاطًا بشبح العزل من منصبه حال تم إثبات علاقة حملته الانتخابية مع روسيا التي يتهمها الديمقراطيون بالتلاعب في نتائج الانتخابات التي قادت ترامب إلى سدة الحكم.
ولأول مرة يتحدث ترامب علنًا عن عزله محذرًا من مغبة ذلك الأمر على أسواق المال وكل الاقتصاد الأمريكي.
والسؤال الأهم هو ما مدى قدرة معارضي دونالد ترامب على عزله من منصبه حتى بعد ثبوت علاقة حملته بجهات روسية خاصة مع اعتراف أحد المسؤولين السابقين في حملة ترامب أنه تحرك بناء على تعليمات من ترامب نفسه.
وبحسب المادة الثانية من الدستور الأمريكي – الفقرة الثانية – في حال عزل الرئيس من منصبه، أو وفاته، أو استقالته، أو عجزه عن القيام بسلطات ومهام المنصب المذكور، يؤول المنصب إلى نائب الرئيس، ويمكن للكونغرس أن يحدد بقانون أحكام حالات عزل أو وفاة أو استقالة أو عجز الرئيس ونائب الرئيس كليهما، معلناً من هو المسؤول الذي يتولى عند ذلك مهام الرئاسة ويبقى مثل ذلك المسؤول إلى أن تزول حالة العجز أو يتم انتخاب رئيس.
وحددت الفقرة الرابعة من المادة المشار إليها حالات عزل الرئيس حيث نصت على أنه : يعزل الرئيس ونائب الرئيس وجميع موظفي الولايات المتحدة الرسميين المدنيين من مناصبهم إذا وجه لهم اتهام نيابي بالخيانة أو الرشوة أو أية جرائم أو جنح خطيرة أخرى، وأدينوا بمثل هذه التهم.
وسيواجه ترامب بنتائج التحقيقات التي يقودها روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي عينه ترامب مساعدا لوزير العدل، رود روزنشتاين وأعطته وزارة العدل كامل الصلاحيات للنظر فيما حدث مع روسيا في انتخابات 2016 وكل القضايا ذات الصلة، بما في ذلك السبب وراء إقالة الرئيس المفاجئة لـ جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفدرالية FBI الذي عمل معه مولر خلال رئاسة جورج بوش.
ورغم سلطة المحقق الخاص، إلا أنه لا تزال الكلمة النهائية للكونغرس خاصة إذا بدأ الجمهوريون أخيراً بالمشاركة في التحقيق عوضاً عن المماطلة وحماية ترامب، ويمكن أن تكون جلسات الاستماع في الكونغرس ميداناً هاماً للنقاش. وخلافا لعمل مولر، يمكن إجراء هذه الجلسات أمام الجمهور.