الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
قال مسؤول بارز في صندوق النقد الدولي اليوم الجمعة: إن السعودية تسير قدمًا في الإصلاحات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن النمو في اقتصادها غير النفطي سيرتفع هذا العام على الرغم من أي تأخير في عملية بيع مقررة لأسهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط أرامكو.
وقال تيم كالين رئيس بعثة صندوق النقد الدولي للمملكة بعد مشاورات سنوية مع الحكومة السعودية: “أرامكو جزء من برنامج الإصلاح، ولكن أجزاء أخرى تسير قدمًا بشكل جيد”، وذلك حسب ما جاء في وكالة أنباء رويترز الدولية.
وأكدت رويترز التي نشرت تقريرًا حول تأجيل الاكتتاب العالم للشركة النفطية العملاقة، أن مصير الاكتتاب لم يؤثر على آفاق نطاق أوسع من الإصلاحات الأخرى، بما في ذلك خطوات لتحسين بيئة الأعمال وخلق فرص العمل وتعزيز النظام المالي للدولة.
وأضاف كالين: “إذا فعلت هذه الأشياء فستكون الاحتمالات الاقتصادية إيجابية، موضحًا أن “هناك تقدمًا في مجالات مثل تطوير أسواق رأس المال السعودية والنظام القانوني”.
وأشار كالين إلى أن أي تأخير في الاكتتاب العام لشركة أرامكو سيطلب من الحكومة إعادة التفكير في كيفية تمويل صندوق الاستثمار العام، الذي يتولى العديد من مشاريع التنمية الاقتصادية.
وتوقع تقرير لصندوق النقد الدولي عن المشاورات السنوية أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بنسبة 1.9% هذا العام، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى ارتفاع إنتاج النفط، بعد انكماشه بنسبة 0.9% العام الماضي.
ومن المتوقع أن يسجل نمو إجمالي الناتج المحلي غير النفطي ارتفاعًا يصل إلى 2.3% في 2018 من 1.1% في عام 2017، وقال صندوق النقد الدولي: “من المتوقع أن يرتفع النمو أكثر على المدى المتوسط مع تزايد الإصلاحات وزيادة إنتاج النفط”.
