قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشف تقرير نشرته صحيفة تايمز الإسرائيلية، عن تطور غير مسبوق عن الأوضاع في سوريا، يكمن في انقلاب الميليشيات الشيعية على بشار الأسد، بعد أن ظلت على مدار سنوات طويلة تقاتل بصفوفه في سوريا.
وقال التقرير، الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية، إن بلادها تتابع بعض التطورات الواضحة على مستوى الأوضاع في سوريا، حيث قالت إن التقارير التي تأتي من المناطق الحدودية، تشير إلى أن الميليشيات الشيعية الموالية لإيران قاتلت قوات الجيش السوري عدة مرات خلال الأسبوعين الماضيين.
وترجح الصحيفة أن يكون الصراع بين الأسد وحلفائه المعتادين، كان بسبب رغبة الجانبين في السيطرة على إحدى المناطق الاستراتيجية الرئيسية لسوريا، مشيرة إلى أن المعارك بين الجانبين شهدت سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وأشارت إلى أن هذه المعارك تعد المرة الأولى التي يُشار فيها إلى خلافات سياسية بين الحلفاء الذين خاضوا معارك ضد الشعب السوري على مدار سنوات طويلة بمساندة من إيران وقواتها الخاصة في البلاد.
وأكدت أن مصادر هذا التقرير كانت القوات المعارضة وأشخاص موثوق فيهم من قبل إسرائيل على الأرض في سوريا.
وحسب الصحيفة، فإن القتال يتركز حول بلدة البوكمال، بالقرب من معبر القائم على الحدود بين سوريا والعراق، والذي يعتبر نقطة استراتيجية رئيسية في تأمين التجارة بين العراق وسوريا، وبشكل غير مباشر بين إيران والبحر المتوسط.
وبدأ القتال بين قوات المليشيات الشيعية وقوات الجيش السوري منذ أكثر من أسبوعين، وقد دخلا في معركة شاملة حول السيطرة على البلدة، وأحيائها المختلفة ومعبر الحدود.
في كلتا المدينتين كانت هناك تقارير عن مقتل وإصابة جنود، على الرغم من أن الرقم الدقيق غير واضح، وكان من بين القتلى ضابط كبير من أصل إيراني ومقاتلون من شعبة فاطميون الأفغانية، التي تمولها وتجهزها قوات الحرس الثوري الإيراني.
وقال أحد التقارير إن أكثر من 25 شخصًا قد قُتلوا في هذه المعارك، لكن لم يتم تأكيد هذا العدد من قبل مصادر موثوقة، واستؤنف القتال خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما أفادت وسائل الإعلام المحلية، مع قيام الإيرانيين بتعزيز التعزيزات في المنطقة.
