قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
وجه وزير الشؤون البلدية والقروية، عبداللطيف آل الشيخ، بإيقاف استخدام الطعام السام في مكافحة الكلاب الضالة.
كما وجه الوزير آل الشيخ، بحسب ما ذكر الحساب الرسمي للشؤون البلدية والقروية على موقع “تويتر”، بتشكل فريق عمل لوضع حلول عاجلة لذلك.
وأصبح انتشار الكلاب الضالة في بعض المناطق خطرًا حقيقيًّا يهدد سلامة الجميع، وخاصةً الأطفال.
وفي وقت سابق، أكد المتحدث الرسمي بوزارة الشؤون البلدية والقروية، حمد بن سعـد العمر، أن الوزارة تتعامل مع الحيوانات الضالة، وفقًا لما تضمنته أنظمة وتعليمات صحة البيئة لمكافحة الحيوانات الضالة والعقورة والناقلة للأمراض، وكذلك الحيوانات الضارية التي عادتها الأذى والاعتداء على الناس وليس كل الحيوانات، ووفقًا لما تتلقاه من بلاغات وشكاوى من المواطنين.
وقال العمر، في بيان للشؤون البلدية والقروية: إنه “إشارة إلى ما أُثير مؤخرًا حول الإجراءات التي تتبعها الأمانات والبلديات مع الحيوانات الضالة، فإن دور الوزارة ممثلة في الأمانات والبلديات ينحصر في مكافحة الحيوانات الضالة والعقورة فقط، وليس كل الحيوانات، وهذا ما يجهله كثير من الناس”.
وأوضح العمر أن سبب الحصر يستند إلى عدد من فتاوى الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، التي تقضي بجواز مكافحة الحيوانات العقورة والتي تنقل الأمراض، مثل “داء الكلب”، وكذلك الحيوانات الضارية التي عادتها الأذى والاعتداء على الناس.
وأشار إلى أن ذلك يمتد للحيوانات التي تصول ولو لم تكن معروفة بالضراوة، على ألا تتعدى المكافحة إلى غيرها من الحيوانات مثل حيوانات الصيد والحراسة وغيرها.
وأكد أن الأمانات والبلديات سجلت حالات إصابات نتيجة تعرض العديد من الأسر والأطفال لهجوم من هذه الحيوانات الضالة.