“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
خلال أسبوع.. ضبط 10725 مخالفًا بينهم 18 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي
رياح نشطة وارتفاع الأمواج في المناطق الساحلية بالمنطقة الشرقية
الليلة.. منتخب قطر تستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة سويسرا
المنتخب الأمريكي يقسوم على الباراغواي برباعية في كأس العالم
مسيرة جماهيرية في ميامي دعمًا للأخضر قبل مواجهة الأوروغواي بكأس العالم
لاعبو الأخضر: استشعار المسؤولية من ركائز الجاهزية لخوض منافسات كأس العالم
توصلت الفرق الطبية بالولايات المتحدة الأميركية إلى حقائق مختلفة حول هوية الهجوم الذي تعرض له أعضاء البعثة الدبلوماسية لواشنطن في العاصمة الكوبية هافانا.
وحسب ما جاء في صحيفة نيويورك تايمز البريطانية، فإن دوغلاس سميث والذي يتولى مهام إدارة مركز إصابات المخ في جامعة بنسلفانيا الأميركية، أكد أن الأسلحة المتعلقة بالموجات “المايكروويف” تعد متهمًا رئيسيًا لما آلت إليه حالات بعض أعضاء المجموعة الدبلوماسية للولايات المتحدة في هافانا بكوبا.
وقالت الصحيفة الأميركية إن سميث كشف عن هذه المعلومات خلال إحدى اللقاءات الإعلامية مؤخرًا، وهو ما يأتي على عكس التقرير الرسمي الذي أصدره الفريق الطبي المعني بفحص حالات الدبلوماسيين المتأثرين بتلك الحالات في مارس الماضي.
وقال التقرير الصادر منذ 5 أشهر، إن موجات المايكروويف لا دخل لها في الحالة الصحية السيئة التي بدا عليها الدبلوماسيون الأميركيون في كوبا عام 2016.
وخلال العام الماضي تحدثت بعض التقارير الإعلامية عن تعرض البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة في كوبا لحالة من الضوضاء وسماع بعض الأصوات العجيبة، مما أدى إلى حالات صداع مستمرة.
ورجح البعض أن تكون تلك الأوجاع وعلامات الصداع هي إشارات واضحة لتعرض البعثة الدبلوماسية، التي قامت واشنطن بسحبها بعد ذلك، لموجات مايكروويف شديدة تم تركيزها على المخ، مما أدى إلى مشكلات بهذه المنطقة من الجسم لأكثر من 30 دبلوماسيًا بالسفارة الأميركية في هافانا.