إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
شكل نواب التيار الصدري ونواب من حزب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحالفًا برلمانيًا سيمثل الكتلة الأكبر في البرلمان.
وتقود هذه الخطوة الصدر والعبادي لتشكيل حكومة ائتلافية إذا لم يتمكن غيرهما من التنظيمات السياسية في تكوين تكتل أكبر في البرلمان.
وتصدر زعيم التيار الصدري نتائج الانتخابات العراقية التي أجريت في مايو الماضي حتى بعد إعادة الفرز اليدوي لأصوات الناخبين في عدد من المحافظات تنفيذًا لحكم قضائي بعد اتهامات بتزوير الانتخابات.
وضم تكتل العبادي – الصدر 14 قائمة انتخابية الأمر الذي يرجح فوز هذا التكتل بالأغلبية النيابية التي تتيح له تشكيل الحكومة.
وفي وقت لاحق على إعلان العبادي – الصدر التحالف، أعلن تكتل آخر منافس بقيادة هادي العامري ونوري المالكي أنهما شكلا تحالفهما الخاص الذي سيكون الكتلة الأكبر في البرلمان بعد انضمام بعض النواب في أعقاب انشقاقهم على التحالف الآخر.
وتسبب الخلاف حول حسم أي الكتلتين أكبر في أزمة خلال جلسة البرلمان العراقي الأولى التي عقدت اليوم حيث شهدت، انسحاب كتل سياسية، أولها تحالف الفتح ودولة القانون ونواب سنة وأكراد، اعتراضًا على آليات تشكيل الكتلة الأكبر في مجلس النواب الأمر الذي دفع رئيس الجلسة الأولى للبرلمان إلى رفع الجلسة وإعلان أن المحكمة الاتحادية هي من ستحسم ملف الكتلة الأكبر.