إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
عقدت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية مقارنة بين مجالات الاستثمارات السعودية ونظيراتها القطرية، والتي منحت العالم إشارات واضحة للتركيز السعودي على العديد من المؤسسات التقنية والتكنولوجية على مستوى العالم، بما يخدم تطوير تلك الصناعات التي تحتاجها الإنسانية بشكل عام.
وقالت الصحيفة البريطانية: إن صندوق الثروة السيادي القطري تراهن من خلاله الدوحة على عدد من القطاعات الترفيهية، والتي -لا شك تمتلك جماهيرية واسعة- غير أنها لا تمثل قيمة كبيرة على مستوى الاستفادة الإنسانية.
وفي الوقت الذي تركز فيه الدوحة على أندية كرة القدم في الدوريات العالمية، ترى المملكة أن الشركات التكنولوجية العملاقة لا تزال هي الرهان الرئيسي الذي يستحق ضخ الاستثمارات السعودية الضخمة، وهو الأمر الذي ظهر بوضوح إبان زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة مارس الماضي.
زيارة ولي العهد لوادي السيليكون الأميركي ولقائه بكبار المصنعين في مجالات التكنولوجيا وقادة شركات أبل وقوقل وفيسبوك وغيرها، كانت بمثابة إعلان لعزم السعودية التحول إلى التكنولوجيا، والتي لا ترى فيها مكسباً مادياً فقط، بل فرصة واسعة النطاق لإحداث تحول اجتماعي يتواكب مع العصر.
من استثمار 45 مليار دولار في صندوق فيجين من بنك سوفتبنك إلى رهان بقيمة ملياري دولار على تيسلا و3.5 مليار دولار على أوبر، يسعى السعوديون إلى إلى أن تزرع الشراكات مع وادي السليكون بذور اقتصاد المعرفة السعودي.
وأوضحت الصحيفة أن الوضع الجديد لمستثمر تكنولوجي عالمي ناشط يتفق مع الصورة الشابة والرائعة التي يحبها محمد بن سلمان، كما أن تدفق الأموال إلى التكنولوجيا له جاذبية شعبية، خاصة وأن الشباب السعوديين، والذين يشكلون غالبية السكان في المملكة، هم مستهلكون كبيرون للخدمات الرقمية.
وأشارت فايننشيال تايمز إلى إحصائية عبر أحد المستشارين المتخصصين في مجالات التكنولوجيا، والتي تؤكد أن السعوديين يقومون بتحميل مقاطع فيديو يوتيوب ثلاث مرات أكثر من المستخدمين الأميركيين العاديين، كما أن بعض مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر تمثل أهمية كبيرة للشعب السعودي في السنوات الأخيرة.
وركّزت الصحيفة على جهود المملكة من أجل التحول لمركز تكنولوجي في منطقة الشرق الأوسط، بالطريقة نفسها التي استخدمتها الإمارات لتصبح مركزًا ماليًا ضخمًا، مشيرة إلى أن المملكة تسير في هذا الطريق بقوة واضحة.