برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
استعرضت شبكة CNBC الأميركية العديد من محاولات قطر المشبوهة على مدار عام كامل من أجل توجيه دفة الإدارة الأميركية بعيدًا عن مواصلة اتهاماتها للدوحة برعاية الإرهاب وتمويله وإيواء قادته على أراضيها.
وقالت الشبكة الأميركية، إنه منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية في منطقة الخليج العربي، والذي أدت إلى مقاطعة الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب لقطر بشكل كامل، حاولت الدوحة أن تغير توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل رئيسي حول الأزمة.
وأعلن ترامب عبر حسابه على تويتر بعد أيام قليلة من المقاطعة العربية، اتهامه للدوحة برعاية الإرهاب، محملًا إياها مسؤولية العديد من العمليات الإرهابية التي هزت المنطقة بشكل رئيسي في الآونة الأخيرة.
وركزت الشبكة الأميركية على السياسات القطرية تجاه ترامب بشكل شخصي، والتي –حسب استعراضها- شملت شراء شقة في برج ترامب بقيمة 6.5 مليون دولار، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأميركي غضبه الشديد من السياسات القطرية الراعية للإرهاب.
محاولات قطر لم تقف عند هذا الحد، بل اتجهت للصفقات العسكرية والتي تمثل أهمية بالغة للاقتصاد الأميركي، حيث أكدت أنها توجهت بطلب لشراء مجموعة من المقاتلات المتطورة من طراز F-15 الشهيرة، حيث أكدت CNBC أنها كانت جزءًا رئيسيًا من محاولات الدوحة لاحتواء الغضب الأميركي.
وبخلاف الصفقات العسكرية، كانت محاولات قطر خلال العام الماضي تركز أيضًا على القاعدة العسكرية الأميركية، والتي تتحمل نفقاتها الأساسية وتطويرها واستضافة أعضائها بشكل كامل على أراضيها.
وبينت أن قطر حاولت أيضًا التواصل مع مستشاري ترامب وإقامة علاقات وثيقة معهم، أملًا في تغيير مسارات السياسة الأميركية الرافضة لإرهابها، مشيرة إلى أن مستشار ترامب وصهر جاريد كوشنر كان أبرز الأهداف القطرية في هذا الصدد.
وعلى مدار الأشهر الماضية، كشفت وسائل الإعلام الأميركية جانبًا آخر من العلاقات المشبوهة والمحاولات التي تبذلها قطر لتغيير الرأي السائد في الإدارة الأميركية عن دعمها للإرهاب وسياساتها في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أكدت وول ستريت أن قطر سعت إلى جذب أصدقاء وأكاديميين وشخصيات إعلامية قريبة من الرئيس الأميركي من أجل التأثير على سياسات البيت الأبيض.
وتضمنت القائمة المساعد السابق للسيناتور تيد كروز، نيك موزين، والذي حصل على ما لا يقل عن 3 ملايين دولار نظير خدماته، بالإضافة إلى الأكاديمي المؤيد لإسرائيل ألان ديرشويتز، وكذلك حاكم أركنساس السابق مايك هاكابي.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “واشنطن فري بيكون” الأميركية، بأن مجموعة من النواب بينهم جوش غوتيمير ولي زيلدين، بعثت برسالة صريحة إلى وزارة العدل في إدارة ترامب بفتح تحقيق عاجل بشأن ممارسات قناة الجزيرة القطرية المتمثلة في مراقبة وتسجيل مكالمات لعدد من الأشخاص اليهود الأميركيين.
وقالت الصحيفة الأميركية إن الجزيرة سجلت مكالمات وتصريحات ومباحثات خاصة لمواطنين أميركيين، وهو الأمر الذي يعد انتهاكًا وخرقًا للقواعد المعمول بها في الولايات المتحدة.
