أمانة جدة تُتلف أكثر من 3 أطنان من الذبائح الفاسدة
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة أبريل
حرس الحدود بالشرقية يضبط مخالفًا للأنشطة البحرية
تضمنت آليات تطبيق الرسوم.. طرح مسودة لائحة العقارات الشاغرة عبر منصة استطلاع
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
تشهد الهواتف الذكية المزودة بواجهات أمامية وخلفية مصنوعة من زجاج خاص رواجاً كبيراً في الوقت الحالي. وتتمتع هذه الهواتف بالأناقة والفخامة، إلا أنها لا تخلو من العيوب، والتي تتمثل في سهولة الكسر والتعرض للخدوش.
يمكن الاعتماد على الزجاج ليس فقط في الجهة الأمامية من الهاتف، ولكن في الجزء الخلفي أيضاً، وهذا له بعض المزايا، التي لا تقتصر على الناحية التصميمية فحسب، ولكن أيضاً على الإشارات اللاسلكية للهوائي، والتي تمر عبر الزجاج بشكل أفضل من الأغطية المعدنية، فضلاً عن أن عملية الشحن اللاسلكي عبر ما يعرف بتقنية “الحث الكهربائي” يمكن أن تتم عبر الغطاء الخلفي الزجاجي.
وأوضح رالف مولر، من المعهد الاتحادي لأبحاث واختبار المواد، أن زجاج “غوريلا” أو “دراجونترايل” عبارة عن زجاج خاص مصنوع بشكل فائق، مشيراً إلى أن هذا الزجاج قد تمت معالجته وتقويته كيميائياً، وهذا ما يجعل السطح الزجاجي مقاوماً جداً للأضرار، كما أنه يمتاز بمقاومة أكبر للخدوش والضربات مع تمتعه بمزيد من المرونة.
وعلى الرغم من هذه المعالجة الكيميائية، إلا أن زجاج الهاتف قابل أيضا للكسر، فعملية الحماية هذه تقي من كثير من الأضرار، غير أن بعض القوة الكافية في منطقة صغيرة قد تؤدي لكسر هذا الزجاج الجيد.