عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
تشهد الهواتف الذكية المزودة بواجهات أمامية وخلفية مصنوعة من زجاج خاص رواجاً كبيراً في الوقت الحالي. وتتمتع هذه الهواتف بالأناقة والفخامة، إلا أنها لا تخلو من العيوب، والتي تتمثل في سهولة الكسر والتعرض للخدوش.
يمكن الاعتماد على الزجاج ليس فقط في الجهة الأمامية من الهاتف، ولكن في الجزء الخلفي أيضاً، وهذا له بعض المزايا، التي لا تقتصر على الناحية التصميمية فحسب، ولكن أيضاً على الإشارات اللاسلكية للهوائي، والتي تمر عبر الزجاج بشكل أفضل من الأغطية المعدنية، فضلاً عن أن عملية الشحن اللاسلكي عبر ما يعرف بتقنية “الحث الكهربائي” يمكن أن تتم عبر الغطاء الخلفي الزجاجي.
وأوضح رالف مولر، من المعهد الاتحادي لأبحاث واختبار المواد، أن زجاج “غوريلا” أو “دراجونترايل” عبارة عن زجاج خاص مصنوع بشكل فائق، مشيراً إلى أن هذا الزجاج قد تمت معالجته وتقويته كيميائياً، وهذا ما يجعل السطح الزجاجي مقاوماً جداً للأضرار، كما أنه يمتاز بمقاومة أكبر للخدوش والضربات مع تمتعه بمزيد من المرونة.
وعلى الرغم من هذه المعالجة الكيميائية، إلا أن زجاج الهاتف قابل أيضا للكسر، فعملية الحماية هذه تقي من كثير من الأضرار، غير أن بعض القوة الكافية في منطقة صغيرة قد تؤدي لكسر هذا الزجاج الجيد.