أمين عام مجلس التعاون يدين الهجمات الإيرانية الغادرة المستمرة على دول المجلس
أسواق المدينة المنورة تشهد إقبالًا من الأهالي استعدادًا لعيد الفطر
إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي الإماراتي كإجراء احترازي استثنائي
الإمارات: الدفاعات الجوية تتعامل الآن مع تهديد صاروخي
سقوط مقذوف فوق فندق في بغداد
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية
موعد صلاة عيد الفطر في الشمالية
مرور الباحة يضبط مقيمًا لممارسته التسول
الشؤون الدينية تكثّف استعداداتها لختم القرآن الكريم في المسجد الحرام
السياحة تحذر من إسكان الحجاج دون ترخيص “نُزل مؤقتة” وتتوعد بالعقوبات
وسوم غير مفهومة وتعليقات لا علاقة لها بتلك الوسوم لكنها في النهاية تتصدر الترند السعودي وتشي بما يفكر فيه المغردون وما يتحدثون عنه.
وإذا كانت الهاشتاقات هي حديث الناس فإن بعض الحديث قد يكون لغوًا وتجنب التغريد فيه قد يكون صدقة.
عبر موقع تويتر أطلق المغردون وسمًا بعنوان “وأنا أحبك يا روح خالد ” ردًا على وسم سابق بعنوان “#خالد يحبك يا ريم” ليلقي بظلال من الحزن على ما يشغل بال المغرد السعودي.
ورغم غموض الوسمين وعدم معرفة قصة خالد وريم وما العلاقة بينهما وهل أصلاً هما شخصان حقيقيان تجمعهما علاقة حب أو زواج إلا أن التغريدات لم تتوقف للحظة في أي من الوسمين.
وبطبيعة الحال لم تكن معظم التغريدات لها علاقة بالوسم وهذا حال الكثير من الوسوم التافهة التي تتصدر الترند سواء بقصد أو من دون قصد.
ولم تخل التغريدات من السخرية من أصحاب الوسم والمشاركين فيه ومن تسبب في رفعه إلى هذه المكانة في ترند السعودية على تويتر.
وعلى الجانب الآخر انتقد بعض المغردين مثل هذه الوسوم مؤكدين أن علاقة الحب أسمى وأقدس من أن يتم نشرها عبر وسائل التواصل وجعلها تتردد في التغريدات والتعليقات سواء المستفزة أو الساخرة من ريم وخالد.