حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
استطاعت أمثلة النجاح للاجئين السوريين أن تبهر العالم شرقًا وغربًا، فبخلاف النزوح المعتاد إلى الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، قرر ناظم جمال الدين أن تكون له نكهة خاصة في تحقيق سيرته الذاتية كواحد من أشهر الطهاة في الوقت الحالي باليابان.
صحيفة تايمز اليابانية، ألقت الضوء بشكل رئيسي على الطاهي السوري البالغ من العمر 55 عامًا، والذي فر من مدينة دمشق التي مزقتها الحرب قبل ثلاثة أعوام، حيث أكدت أن تضافر الجهود وتوفير الفرص للاجئين السوريين يُمكن أن يساهم بشكل رئيسي في إنجاحهم.
وفي صباح يوم 4 سبتمبر، افتتح ناظم المطعم السوري في منطقة كيتاوياما الراقية بالعاصمة اليابانية طوكيو، وخلال أسبوع استطاع المطعم أن يخلق لنفسه شريحة جيدة من الجمهور، والذين لم يكن سبب ذهابهم إلى ناظم هو التعاطف فقط، بل جذبهم المذاق الرائع للطعام العربي.
نجاح ناظم لم يكن سوريًا 100 %، بل كان ثمار التعاطف الياباني مع حالات اللاجئين، حيث تحمل توموكي موريكاوا، البالغ من العمر 25 عامًا، وهو رئيس شركة تصميم المواقع والاستشارات التقنية Tech Mess Life Inc، أعباء التكلفة المالية لإقامة مطعم الشيف السوري، وقام بحملة تبرعات نتج عنها -في غضون ثمانية أيام فقط – جمع ما يقرب من مليون ين ياباني.
وقال موريكاوا في مقابلة مع الصحيفة: “لقد وضعنا هدفًا من وراء التبرعات بجمع 300 ألف ين، لكن النتائج فاقت توقعاتي، لأنني أطلقت حملة التمويل الجماعي في المقام الأول لإعلام المزيد من الناس حول هذا المشروع”، مشيرًا إلى أن هدفه الرئيسي هو أن يعي الناس أكثر عن الوضع في سوريا.
في اليوم الثاني من بدء النشاط، غُمر المطعم السوري الذي يضم أكثر من 50 مقعدًا محاطًا بالجدران الزجاجية بالعملاء الذين سمعوا عن الافتتاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.
وقال ناظم: “كان حلمي أن يتذوق الشعب الياباني أطباق عربية، وحاولت ذلك بشتى الوسائل، حتى وفقت أخيرًا”.ناظم جمال الدين هو مثال لحالة نجاح جديدة للاجئين السوريين في العديد من أرجاء العالم، خاصة في ظل اعتمادهم بشكل رئيسي على الثقافة العربية المختلفة للتوغل في المجتمعات الغربية.
