بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
لا يزال الطب يصطدم بحالات مرضية غريبة، يقف أمامها عاجزًا عن فعل أي شيء، حتى تخفيف آلام الأشخاص الذين يعانون من تلك الأمراض.
واستطاعت حالة سكارلت توماس، وهي طفلة تبلغ من العمر 4 أعوام فقط، أن تهزم الطب وأسلحته حيث عانت من حالة مرضية نادرة لدرجة أنه لم يكن لها حتى اسم علمي أو وصف طبي.
سكارليت الصغيرة كانت تعاني من نوع نادر لاضطرابات الحمض النووي، ما بعث برسالة واضحة إلى الأطباء بأن سنوات عيشها في عالمنا تبدو معدودة.
في حياتها القصيرة تحدت سكارلت توقعات الأطباء، الذين أخبروا والديها بعدد من المضاعفات الخطيرة لمرضها، غير أنها خالفت تلك التوقعات.
في بداية الأمر، أكد الأطباء أن الطفلة البريطانية ستصاب بالعمى، وهو الأمر الذي استطاعت أن تتفاداه في سن مبكرة، إلا أن تحذيرات الأطباء أكدت أيضًا أنها ستعاني من الصم، كما أنها -مع مرحلة متأخرة من المرض- لن تتمكن من الابتسام أو تحريك عضلات الوجه وأعصابه.
قال والدها كريس توماس، البالغ من العمر 36 عاماً: “أخبرونا أنها لن تبتسم أبداً أو تتفاعل معنا، إلا أنها كانت أكثر طفلة تبتسم وتبتهج قد قابلتها في حياتي”.
تحذيرات الأطباء التي استندت إلى دراسات وتحليلات طبية لحالة سكارليت جميعها رجحت أنها ستموت في سن مبكرة، وهو التوقع الوحيد الذي صدق في حالتها النادرة.
