عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
تستقبل الكويت قريبا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في زيارة تعكس تقديرًا سعوديًّا عاليًا للكويت وقيادتها السياسية، وتأتي امتدادًا للعلاقات التاريخية المتجذرة بين البلدين.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز أواصر الأخوة الوثيقة بين الشعبين، حيث سيلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر آل صباح، وكبار المسؤولين ورجال الدولة.
وتركز الزيارة على بحث سبل دعم وتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، واستعراض المستجدات الإقليمية وتطوراتها، وأيضًا مناقشة الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ترحيب حار بولي العهد:
وقبل وصوله إلى الكويت، استقبل الشعب الشقيق ولي العهد بعبارات المحبة والشكر والأبيات الشعرية.
وقدم الشاعر الكويتي حمود جلوي كلمات شعرية مُرحبة بزيارة ولي العهد إلى الكويت:
أنـورت دار الصبــاح وأسفــرت
واستهلت في قدومك وأمطرت
الله حـي اللي انتظــرنا جيــته الكويت اليوم لــه
استنفــرت مرحبًا مليار يا محمـــد وزود
والله إن الدار فيك استـبشرت
أنتم أهــل الــراي يا حكامنــا سورنا بوجه الظروف إن كشرت.
أما الشاعر أحمد سيار العنزي فقال:
بشت العروبه ما يذري حرامي
ما يلبسه فاسد وفاجر وخوان
أنا كويتي والسعودي حزامي
ماني ذنب يتبع سياسات طهران
كل الأسامي تمر عندي أسامي
إلا ولد سلمان والعود سلمان
وبالنسبة إلى فواز اللعبون فعلق على الزيارة بالقول:
بَنُو العروبةِ والإسلامِ ما افترقوا
كيف التفرقُ والأرحامُ تُدنينا
أيديهمُ في يدي سلمانَ ما بَرِحُوا
يَبنونَ ما رامهُ فينا أَوالِينا
وفي الكويت صباحٌ لا مغيبَ لهُ
ما دام وجهُ “صباحٍ” لا يُجافينا
وما محمدٌ الباني سوى أملٍ
أحيا شبابَ الأماني في نواصينا.
