لتخفيف حرارة الأجواء.. مشاهد لرذاذ الماء والتشجير في مشعر عرفات
دعوات وابتهالات تملأ جبل الرحمة صباح يوم عرفة
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
نسك الحاج يوم عرفة
في شاحنة مجهزة بمخبأ سري.. ضبط 44 مقيمًا ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
وظائف شاغرة بـ مجموعة السنبلة
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف إدارية شاغرة لدى شركة EY
وظائف شاغرة بشركة الفنار في 3 مدن
وظائف شاغرة لدى الفطيم القابضة
سلطت مجلة فوربس الأميركية الضوء على أولى حالات استخدام بصمة الوجه في هاتف أيفون XS الجديد لشركة أبل الأميركية بشكل رسمي وإجباري على مستوى العالم.
وحسب ما جاء في المجلة الأميركية، فإن ضباطًا فيدراليين تلقوا أوامر مُقننة بمداهمة شقة أحد الأشخاص يُدعى جرانت ميتشاليسكي، يُتهم بحيازة لمواد إباحية للأطفال.
ووفقًا للمجلة، لم يتمكن ضباط مكتب التحقيق الفيدرالي FBI من فتح هاتف جرانت ميتشاليسكي، فأجبروه على استخدام بصمة الوجه التي أضافتها شركة أبل لهواتف أيفون بدءا من النسخة التي طرحتها الشهر الماضي في الأسواق العالمية.
وتمثل هذه الحالة لحظة مهمة أخرى في المعركة المستمرة بين مؤسسات إنفاذ القانون وشركات التكنولوجيا، حيث كان يحاول الضباط في السابق كسر الحماية الأمنية للهواتف، غير أن بصمة الوجه باتت من العراقيل الواضحة في سبيل فتح أي جهاز للمتهمين.
وعلى الرغم من حصول الضباط الفيدراليين على مذكرة تُتيح لهم إجبار المتهمين باستخدام بصمة الوجه في هواتف أيفون، إلا أن ذلك يثير شكوكا حول مدى إمكانية استخدام مثل هذه الأساليب في التعامل مع المتهمين، خاصة وأن بعضهم يرفض أحيانًا استخدام البصمة أو إجباره على ذلك.
وقال جيروم غريكو، محامي الموظفين في جمعية المساعدة القانونية: “من الناحية التقليدية، فإن استخدام وجه الشخص كدليل أو للحصول على أدلة يعتبر قانونيًا ولكن لم يحدث من قبل أن يصبح الوجه أداة لفتح الكثير من معلوماتهم الخاصة”.