القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
تحالف دعم الشرعية: اتفاق لإطلاق سراح 1750 أسيرًا من بينهم 7 سعوديين
الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة في فروع شركة نادك
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ وزارة الطاقة
هيئة الأمن الصناعي تنفذ خططها التشغيلية والوقائية لموسم الحج
عين زبيدة وخرزاتها.. ملامح تاريخية تروي عناية المسلمين بالحجاج عبر العصور
تشهد بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين في كرة القدم، ظاهرة غريبة وهي عدم اعتماد أي نادٍ في البطولة المحلية على المدرب السعودي.
وتتجه الأندية السعودية في المواسم الأخيرة للتعاقد مع المدربين الأجانب، خاصة من قارة أوروبا وأميركا اللاتينية؛ بسبب قوة المنافسات هناك، بالإضافة إلى السيرة الذاتية المميزة، حيث قد يكونون مروا بتدريب أندية كبيرة في أوروبا أو في قارة أميركا اللاتينية مما يُرشح فرصهم للتدريب في الدوري السعودي.
وربما بسبب قوة المنافسة وأهمية بطولة الدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين، تفضل الأندية السعودية الاعتماد على المدرب الأجنبي صاحب الخبرات الطويلة والمتراكمة، مع عدم وجود الوقت الكافي لإعطاء الفرصة للمدرب السعودي لتولي القيادة الفنية.
ويمثل الضغط الجماهيري خاصة على الأندية الكبرى في مسابقة الدوري عائقًا كبيرًا حول أخذ المخاطرة وتعيين مدرب سعودي لتدريب الفريق الأول.
وتسبب الضغط الجماهيري في الفترة الأخيرة، بإقالة المدرب الأرجنتيني رامون دياز بسبب سوء النتائج، رغم أن دياز صرح وقال بأن مجلس إدارة الاتحاد كان وعده بالحصول على الفرصة كاملة من أجل تحقيق طموحاته وأهدافه مع الفريق.
وتولى المدرب السعودي بندر باصريح مهمة تدريب الفريق الأول لنادي الاتحاد بشكل مؤقت بعد إقالة دياز، ولم ينجح في تحقيق الفوز على التعاون في مسابقة الدوري أو الفوز على الوصل الإماراتي في إياب دور الـ32 من البطولة العربية لكرة القدم.