ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
لم يشأ حيدر العبادي رئيس وزراء العراق السابق أن يغادر منصبه إلا بعد أن يوجه نصيحة إلى خلفه عادل عبدالمهدي.
وقال العبادي في تغريدة له بعد ساعات من تكليف عبدالمهدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة: الأخ السيد عادل عبد المهدي المحترم السلام عليكم أهنئكم بمناسبة تكليفكم بتشكيل الحكومة الجديدة، متمنيًا لكم النجاح في تشكيلها واختيار من هو الأصلح لشغل المناصب الحكومية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، سائلاً العلي القدير أن يأخذ بأيديكم لما فيه عز العراق وشعبه وحفظ أمنه ورفاهيته.
وقد تسببت هذه التغريدة في حالة من التفاعل الواسع بين كتاب الرأي والمفكرين والقيادات السياسية العراقية والعربية مؤكدين أنها طريقة راقية في تداول السلطة.
وقال الإعلامي والكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد تعليقًا على هذه الوصية : خطوة راقية ونادرة، رئيس الوزراء في العراق المنتهية فترته حيدر العبادي يغرد مهنئاً رئيس الجمهورية المنتخب د. برهم صالح ويهنئ خلفه، رئيس الوزراء، أيضاً الجديد عادل عبدالمهدي.
وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد كلف أمس عادل عبدالمهدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
والمعروف أن عادل عبدالمهدي المنتفكي هو سياسي عراقي من مواليد 1942 في البتاوين، بغداد، شغل منصب نائب رئيس الجمهورية في البلاد منذ عام 2005 حتى 2011، وهو أحد قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
تدرج عادل عبدالمهدي في كثير من المناصب الرسمية كان آخرها وزير النفط في الحكومة العراقية خلال الفترة من 2014 إلى 2016.
وكان برهم صالح قد أدى اليوم اليمين الدستورية، أمس، بعد انتخابه رئيسًا للعراق وحصوله على تأييد غالبية أعضاء البرلمان العراقي حيث حصل على 219 صوتًا مقابل 22 صوتًا لفؤاد حسين.