مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كشفت شبكة بلومبيرغ الأميركية عن مفاجأة جديدة تتعلق بمراقبة الحكومة الصينية لمنتجات شركة أبل ومراكز خدمات البيانات الخاصة بشركة أمازون الأميركية، وذلك عن طريق مجموعة من الرقائق الإلكترونية التي تدخل بشكل رئيسي في عملية التصنيع.
وحسب ما عرضه التقرير الذي نشرته الشبكة الأميركية، فإن تلك الرقائق الإلكترونية كانت موضع تحقيق أميركي سري للغاية بدأ في 2015، وذلك في إطار جمع الأسرار عن الملكية الفكرية وحماية حقوق الشركة الأميركية من بعض القرصنة التصنيعية لنظيراتها الصينية.
وأشارت بلومبيرغ إلى أن تلك الرقائق تأتي من شركة صينية تدعى “سوبر مايكرو”، وهي وحدات أكدت الشبكة الأميركية أنها تدخل في عدد من عمليات التصنيع الرئيسية للشركات الأميركية المذكورة.
ومن جانبها، قالت شركة أبل إنها لم تعثر على الرقائق التي أشارت إليها بلومبيرغ استنادًا إلى مصادر حكومية مجهولة، كما نفت سوبر مايكرو أن تكون قد قدمت الرقائق الإلكترونية التي تمثل أدوات للتجسس أثناء التصنيع.
ورداً على سؤال من شبكة CNBC الأميركية بشأن التعليق على التقرير، أشارت أبل إلى الرفض الذي نشرته بلومبيرغ على لسان الشركة الأميركية العملاقة.
وقد أصدرت شركة أبل نفيًا قاطعًا للتقرير، قائلة: “نشعر بخيبة أمل عميقة لأن مراسلي بلومبيرغ لم يكونوا منفتحين في تعاملاتهم معنا على احتمال أن يكونوا هم أو مصادرهم مخطئين، وأفضل تقدير لنا هو أنهم اعتمدوا على واقعة تمت في 2016، تم الكشف فيها عن خادم سوبر مايكرو في أحد مختبراتنا، وقد تم تحديد ذلك الحدث الذي وقع لمرة واحدة على أنه عرضي وليس هجومًا مستهدفًا ضد أبل”.
ومن شأن هذا التقارير أن يؤثر على سمعة منتجات أمازون وأبل في السوق الأميركي، لا سيما في ظل انتشار عدد من التقارير التي تثير تساؤلات حول مدى سلامة أجهزة أيفون من ناحية التجسس وقدرته على مقاومة الاختراق.