وزارة السياحة: نمو كبير في عدد السيّاح المحليين بنسبة 16%
الكويت تدين أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت قنصليتها في البصرة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية
قطر: 4 مصابين بينهم طفلة إثر سقوط شظايا على أحد المنازل
21 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف إدارية شاغرة لدى وزارة الصناعة
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع بالمنطقة مع وزيري خارجية باكستان والبحرين
الإمارات: نتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
مندوب أمريكا بمجلس الأمن: إيران تحتجز مضيق هرمز رهينة وتحتجز الاقتصاد العالمي
وظائف صحية وإدارية شاغرة بمستشفى قوى الأمن
نوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمضامين القيمة التي جاءت في الحديث المنشور لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – مع وكالة بلومبيرغ، وتناول عددًا من القضايا ذات العلاقة بالسيادة والسياسة والاقتصاد والاجتماع. وأبان فيها سموه: حرص ومراعاة ولاة الأمر على المصالح العليا للمملكة العربية السعودية، ويأتي في طليعة ذلك: أمن المملكة واستقرارها وتماسكها؛ الذي هو مقدم على كل تطلع، وفوق كل مطلب.
وقالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في بيانها الصادر هذا اليوم: إن هذا الأمن الذي يضرب بأطنابه في ربوع المملكة المترامية الأطراف، هو – بعد فضل الله وعونه- صنعه الآباء والأجداد بقيادة الرجل المبارك، والإمام القائد، الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – ورفع درجته في عليين، وحفظ ذلك وحافظ عليه أبناؤه الملوك من بعده، حتى هذا العهد المبارك عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، الذين يسهرون ورجالهم رجال الأمن والعسكر بكل القطاعات، وفي مختلف الرتب، ومن كل أبناء
الوطن على المحافظة على الأمن والمقدسات والممتلكات والأنفس والأهلين.
وبينت : وسوف تمتد هذه الدولة المباركة آمادًا طويلة -بإذن الله وعونه وتوفيقه- ؛ لأنها تاريخ دين ومبادئ يجتمع عليها الجميع، ويعتز بها الجميع، ويتمسك بها الجميع، وليست مبنية على عصبية أو إقليمية، ولا على مذهبية أو طائفية.
وأضافت في بيانها: إن من فضل الله علينا في المملكة أن تأسست على الكتاب والسنة، وهي تنهج الجمع بين الأصالة والمعاصرة، والالتزام والتحديث، ولم تقم فيها – بفضل الله- معركة بين الدين والدنيا، فحققت الاستقرار والأمن والاستمرار التاريخي، والتفاعل الإيجابي مع التجارب الإنسانية، فالمملكة بذلك: نموذج الاستقرار والاستمرار فلله الحمد والمنة وحده لا شريك له.