قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
الكويت تدين الهجمات الإيرانية الآثمة المتكررة
نزاهة: التحقيق مع 480 شخصًا وإيقاف 160 آخرين خلال مايو
أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلة في الشؤون المدرسية – خدمات الطلاب – اليوم تطبيق تجربة النقل المدرسي بما يتناسب مع الواقع للأحياء السكنية في مكة المكرمة.
وتستهدف المبادرة في مرحلتها الأولى 55 ألف طالب وطالبة بمكتب تعليم الشمال شملت 183 مدرسة للبنين و 68 مدرسة للبنات في 11 حي سكني النوارية، التنعيم، البحيرات، السلامة، الشهداء، الأندلس، الزاهر، وادي جليل، الضيافة، العتيبية، العمرة الجديدة، و 31224 طالباً وطالبة في 3 أحياء بـ 70 مدرسة بمكتب تعليم الغرب وهي حي ولي العهد والملك فهد وحي الشوقية.
ودعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة أولياء الأمور الراغبين في الاستفادة من خدمات النقل المدرسي مستقبلاً المشاركة في الاستبيان من خلال الدخول في الرابط التالي :
(هنا).
وتأتي أهمية المبادرة في اعتبار الحافلة المدرسية الوسيلة المفضلة للنقل المدرسي الآمن باعتبارها وسيلة مريحة ومرنة كما تسهم في حل الكثير من المشكلات المرتبطة بالنقل والتزامها بضوابط الأمن والسلامة ومالها من فوائد تربوية تكسب الطلبة الاعتماد على النفس في الحضور للمدرسة والخروج والوصول للمنزل وتساعد من جانب آخر على الانضباط في مواعيد الحضور والانصراف كما لها فوائد اجتماعية من إسهامها في تخفيف العبء على أولياء الأمور من حيث الجهد والتكلفة من وإلى المدرسة والتقليل من الاعتماد على السائق الخاص.
كما تحقق المبادرة فوائد اقتصادية من خلال التخفيف في العبء المادي على الأسرة والتقليل من الساعات العملية المهدرة من قبل أولياء الأمور عند خروجهم من العمل لإحضار أبنائهم من مدارسهم والحد من الإنفاق العام المباشر على شبكة الطرق والإنفاق نتيجة لزيادة حركة وسائل النقل الخاصة عند توصيل أبنائهم من مدارسهم، أما الجانب البيئي فالمبادرة تخفف من خفض مستوى الضوضاء والتلوث البيئي وتحد من الاختناقات والحوادث المرورية.