أمطار متوسطة ورياح شديدة على منطقة الباحة
سببان لانتشار عفن الأوراق في طماطم البيوت المحمية
ضباب كثيف ورياح شديدة السرعة على الشرقية
النفط يصعد 3% مع تعطل الإنتاج الأمريكي بسبب عاصفة شتوية
الجامعة الإسلامية تُعلن مواعيد مقابلات الماجستير والدكتوراه
طرح مزاد اللوحات المميزة اليوم وغدًا عبر أبشر
أوله محرق وآخره مورق.. “البلدة” تطل ببردها القارس اليوم وتبشر بموسم بذرة الست
الذهب يتجاوز 5200 دولار للأونصة للمرة الأولى عالميًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وبرد على عدة مناطق
بمشاركة 216 ألف منشأة.. الراجحي يكرّم المنشآت الفائزة بجائزة العمل
صنفت واشنطن، اليوم الثلاثاء، ميليشيات الباسيج الإيرانية على قائمة الإرهاب، كما فرضت عليها عقوبات، في الوقت الذي أعلنت فيه الخزانة الأميركية عن عقوبات جديدة على إيران، ويتعلق الأمر بمصرفي ميليت ومهر الإيرانيين، فضلًا عن شركات إيرانية أخرى، بينها شركة للحديد والصلب وأخرى لتصنيع الجرارات.
وتأسست ميليشيات الباسيج بأمر من المرشد الأول للنظام الخميني، بعد أشهر من انتصار الثورة التي أطاحت بالشاه الإيراني عام 1979 ويشرف عليها الحرس الثوري.
والمؤسسة تسمى بالفارسية “سازمان بسيج مستضعفين” أي “منظمة تعبئة المستضعفين” وهي ميليشيات تتكون من متطوعين من المدنيين ذكور وإناث، وكانت المنظمة تعرف في البداية باسم “قوة باسيج المقاومة”، حيث صوت عليها مجلس الشورى (البرلمان الإيراني) عام 1980 كجزء من قوات الحرس الثوري.
وتتبع قوات الباسيج كما الحرس الثوري سلطة المرشد الأعلى للنظام في إيران مباشرة، وعناصرها معروفون بالولاء لقائد الثورة، ويقدر عددهم حاليًّا بحوالي 5 ملايين منتسب وأغلبهم من الباسيج العادي، بينما الباسيج النظامي يصل عددهم إلى حوالي 100 ألف عنصر، بحسب الخبراء، لكن مسؤولي الباسيج والحرس الثوري يعلنون دائمًا أرقامًا مرتفعة تصل إلى حوالي 20 مليونًا، لكي يوحوا للناس بأنهم حققوا أهداف الخميني بتشكيل جيش شعبي قوامه عشرون مليون منتسب.