إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
علق الكاتب والإعلامي خالد السليمان على قضية وفاة الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، بقوله إن لحياة الإنسان قيمة في بلادي، مؤكدا أنه لا أحد في المملكة سيدافع عن قتل أي إنسان بلا جريرة.
وقال السليمان، في مقال منشور له بصحيفة “عكاظ” بعنوان “صدمة موت خاشقجي!”، كتبت الأسبوع الماضي أن لا أحد في السعودية سيدافع عن قتل أي إنسان بلا جريرة، فلا شيء على الإطلاق يبرر موت جمال خاشقجي رحمه الله أو سواه كما كشف بيان النيابة العامة السعودية!
وتابع السليمان، ما كشفته النيابة العامة من تفاصيل عن موت خاشقجي ومحاولة المتورطين فيها التغطية عليها أصابني بالصدمة العظيمة والحزن العميق، لأنني أعرف أن لحياة الإنسان قيمة في بلادي وأن قتل المعارضين لم يكن يوما من أدبيات التعامل فيها، وبالتالي فإن تمرد البعض على هذه التقاليد متسلحين بسلطات مناصبهم هو تمرد على الثقة والمسؤوليات التي منحت وحملت لهم!
وأضاف قائلًا ولعل التدخل الشخصي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتوجيهه النائب العام بإجراء التحقيقات اللازمة لكشف حقيقة اختفاء خاشقجي مؤشر على أهمية المسألة، ويعكس حقيقة أن صدمة القضية أصابت البلاد على جميع المستويات، فلم يكن ممكنا ولا مقبولا أن يتورط بها موظفون رسميون، لذلك جاء الأمر الملكي بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامة لعلاج مكامن الخلل التي أدت لاستغلال أشخاص لسلطتهم لاتخاذ قرارات خاطئة والتخطيط لعمليات أضرت بالبلاد وسمعتها وناقضت سياساتها في التعامل مع مواطنيها!
واختتم الكاتب مقاله قائلًا، ورغم أن ما جرى لا يعد سابقة في تاريخ الدول، والشواهد عليه تملأ سجلات أجهزة استخباراتية وأمنية في العديد من الدول بما فيها الدول الكبرى، إلا أنه غير مقبول في عرف أخلاقياتنا وعلاقة الدولة بمواطنيها، ولن يفلت المتورطون دون عقاب!