فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
الانتماء للوطن لا يمكن للمرء وصفه، هو كالنخلة التي لا تعيش دون الأرض، فمتى ما غادرتها تفتقد الحياة، هو كما الروح من الجسد، لا يعرف أحد سرّه، لكنه موجود وباقٍ فينا، ينبض بحب هذا الوطن، يتّقد بحبيبات رمله، وما البعد عنه إلا موت في الفراغ.
من ماء السراب قصيدة:
السيّدة التي غمسَت أصابعها في الصحراء، وكَتَبت بماء السراب قصيدة، استطاعت أن تشعل قلوب الظامئين للوطن، بحروف أشّعت حبًّا ووطنية، نتحدث عن الشاعرة والأكاديمية الأستاذة فوزية أبو خالد، التي كتبت من مقر إقامتها في الولايات المتّحدة الأميركية:
على برودة سرير المستشفى
داخل أجهزة الفحوصات المفروشة بالغربة
خلال البحث عن أوردتي
فيما تتخللني الإبر
وتجوس جسدي أكف معقمة
أمد يدي البعيدة عني
وأخرج من مكونات دمي
حفنة من تراب الوطن
تؤجل حتفي
وتصد عني الألم.
عبارة تشعل الحماس رغم الألم:
قد يسرقنا الطريق، وقد نغفل عن سر الداء فينا، وما هو إلا الحنين للوطن، لحبيبات الصحراء، تغسل مآقينا، وتعيدنا إلى الوهج الأول. هذا تمامًا ما فعلته الشاعرة فوزية أبو خالد، حينما كتبت “أمد يدي البعيدة عني، وأخرج من مكونات دمي، حفنة من تراب الوطن، تؤجل حتفي، وتصد عني الألم”.
تلك العبارة، لم تمر مرور الكرام على متابعيها عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، الذين توقفوا عندها كثيرًا، فكتب أحدهم:
شفاكِ ربُّكِ من غمٍّ ومن عللِ
وغربةٍ، وكسا نجواكِ بالأملِ
ومدَّ في عُمُرٍ كي تغرسي حُلُمًا
هناكَ في وطنٍ يحيا إلى أجلِ
واتّفق المدوّنون على أنَّ “تراب الوطن هو بلسم كل الجراح، وذرة منه تكفي، فما بالك بحفنة!”، وأضافوا: “حفنة من تراب الوطن تؤجل حتفي!! يا رباه، هذه تقول كثيرًا، هنا تتزاحم المعاني في جملة واحدة، إنها تشع!!”.
وأشار المواطنون إلى أنّه “ما أجمل إحساس الوطنية عندما يعبّر عنه الأدباء، تعيش الجو، وتشعر بالإحساس، شكرًا لك”، لافتين إلى أنَّه “لا يشاطرك عمق هذا الإحساس، إلا من سلم جسده لأيدٍ غريبة، بينما روحه مغروسة في صميم قلب ذاك الوطن العظيم”.
وفي رسالة موجّهة لها شخصيًّا، كتب أحد المواطنين: “يا سيدة الحرف والعشق والقصيد، تتغير كل الأشياء، الشعارات، والهتافات، والمعاني، والمبادئ والقيم، وتطلين علينا صامدة صابرة، تتعاطين الحب من النوع الفاخر، ولا يشبهك إلا أنت”.
وأضاف آخر: “سيّدة النص التي زرعت بقلوبنا السلام، وغرست في تفاصيلنا مفاهيم الوطن والحب والعطاء، جميع الآلام تخبو بالدعاء حفظك الله في قلوبنا وأدام أنفاسك وجسدك الطاهر بعافية”.