تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
وظائف شاغرة لدى هيئة التأمين
وظائف شاغرة بـ مستشفى الموسى التخصصي
وظائف إدارية شاغرة في شركة بدائل
سلمان للإغاثة ينفذ المشروع الطبي التطوعي لزراعة القوقعة في الريحانية بتركيا
أثارت واقعة هروب قائد مركبة إحدى شركات نقل الأموال قبل تنفيذ مهمة تغذية جهاز صرف آلي في الصناعية الثانية بالرياض، حالة من الغضب بسب خيانة الأمانة، وسط مطالب بسرعة القبض على قائد المركبة الذي طلب من حارسي الأمن المرافقين له النزول لشراء طلبات من محل تموينات، وعند نزولهما لاذ بالفرار بالمركبة.
وتعجب متابعون من الواقعة، خاصةً وأن هذه عهدة ومحسوبة عليه، كما أن بياناته لدى البنك بالتأكيد واستلمتها الجهات الأمنية التي تعمل على ضبطه، وهو ما سيتم في أسرع وقت.
ولكن النقطة التي سلط عليها البعض الضوء هو أن من “سيضيع” في هذه الأزمة هو الكفيل لو كان الفاعل وافدًا خاصةً وأن هذه الوظيفة لم يصل لها التوطين بعد، وتعتمد غالبية البنوك على الوافدين في هذه الوظائف.
وأكد آخرون أن راتب من ينقل هذه الأموال قد يصل إلى 3 آلاف ريال ولن يزيد على 5 آلاف، فكيف يحرس 5 ملايين ريال، متوقعين أن يكون هذا الشخص خلفه آخرون؛ لأن التخطيط لهذا الأمر بحاجة إلى خطة محكمة.
وطالب معلقون بوضع نظام تعقب في السيارة المصفحة التي تنقل الأموال؛ لأن هذه الواقعة “سهلة”، ويمكن أن تتكرر بحيلة أو أخرى.