الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
درس مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض، – كابسارك – كافة ظروف السوق العالمية للنفط، وما يتعلق بتوافر احتياطيات الطاقة على المستوى الدولي.
وقال آدم سيمينسكي، الذي يرأس مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض خلال تصريحات لشبكة بلومبيرغ الأميركية: “نحن ننظر إلى ما يمكن أن يحدث إذا لم تكن هناك طاقة احتياطية”.
وأضاف سيمينسكي أن “أحد السيناريوهات لذلك هو ألا يكون هناك منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك”.
وتعد هذه الدراسة هي الثانية ضمن سلسلة من الأبحاث، وذلك بعد أن خلص تقرير سابق إلى أن طاقة أوبك الفائضة تقلل من تقلب أسعار النفط وتولد فوائد اقتصادية سنوية تصل إلى 200 مليار دولار للاقتصاد العالمي.
وقال سيمينسكي، الذي شغل سابقًا منصب رئيس إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إنه لا يستطيع القول ما إذا كانت الدراسة تعكس تفكير الحكومة السعودية، مشيرًا إلى أن التقرير “تم إنشاؤه داخليًا” في مركز الأبحاث.
وأضاف: “نحن ننظر إلى هذا لأننا نعتقد أنه مهم، سأكون مندهشًا بشكل لا يصدق إذا لم يكن هناك 10 محللين أو مؤسسات أخرى تحاول أن تفهم نفس الأمر”.
ويعد المركز النفطي في الرياض مركز بحث مستقلا غير هادف للربح، وتتولى الحكومة عملية تمويله منذ التأسيس قبل 15 عامًا، كما يُشرف عليه مجلس أمناء يرأسه وزير الطاقة.