ولي العهد يعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية
وزير الدفاع اليمني: القوات المسلحة اليمنية سترد على أي اختراق إيراني للأجواء اليمنية
روسيا.. قتلى وجرحى في هجوم بالمسيّرات على موسكو
أمير الرياض يزور سفارة قطر بالمملكة ويعزي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
المرور: استخدام المحمول أثناء القيادة مخالفة والغرامة تصل لـ900 ريال
تراجع سعر الدولار أمام اليوان الصيني
المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
أشعلت صورة نشرها الشيخ محمد صالح المنجد لدورة أقيمت بالهند أخيراً، وشارك فيها طلاب عرب بينهم سعوديون وسعوديات، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث ظهر في الصورة الزعيم الروحي للبوذية التبتية الدلاي لاما، فيما التفت من حوله الفتيات ومن بينهن منقبات.
وأظهرت الصورة- التي كان في خلفيتها تمثال بوذا- الزعيم البوذي وهو يغطي جزءًا من وجهه بثيابه في خطوة فسرها مغردون بمحاولة تقليدهن أو التهكّم على النقاب.
لكن اللافت أن المتفاعلين مع هاشتاق “#التفاف_سعوديات_حول_الزعيم_الروحي_للبوذية” لم يكونوا كلهم على قلب رجل واحد، وعلى الرغم من ردود الأفعال الغاضبة على مشاركة سعوديات في مثل هذه الممارسات “الشركية”- كما وصفها البعض-؛ فإن التيار الليبرالي شن حملة واسعة على الشيخ المنجد، مؤكدين أنه ليس هناك من كفر أو شرك في دراسة الطب التبتي والتصوير مع الدالاي لاما.
وطالب المغرّد “صدام العنزي” دعاة التحرر بتذكّر دماء المسلمين في بورما، التي لم تجف إلى الآن، مستنكرًا أن يقوم هؤلاء الشباب بالتصوير مع زعيم البوذيين تحت شعار الاعتدال، وأضاف: “الإلحاد والانسلاخ الديني بدأ ينخر في المجتمع السعودي”.
وقال” سعود القحطاني”: “إذا لم يكن هناك رادع عقدي فليكن هناك رادع إنساني، فكلنا يعلم ما حصل في بورما بقيادة الدلاي لاما”.
فيما تساءل “سلطان العنزي”: “اختلاط ومع وثني وتبون المسلمين يسكتون؟”.
وعلق “وليد السالم” قائلاً: “ليش زعلانين عليهم فمن تمكن الإيمان في قلبه لن يذهب لأماكن من يشركون بالله ويعبدون الأوثان”، فيما اعتبر “نواف” أن هذه “نهاية الحرية والتحرر اللي يبونها”.
وقال ghr99″: “هم يبونها كذا كثروا وسهلوا البعثات ليخرجوا بعد سنين جيلاً منفتحاً لا يتعصب للدين أو ربما ينسى دينه”.
وعلى الجانب الآخر شن مؤيدو هذه الخطوة هجومًا عنيفًا على معارضيها، ومن بين هؤلاء” سارة آل وليد” التي كتبت تقول: “طالما أنهن راشدات فلهن حرية الالتفاف لو على إبليس إلى متى تمثلون دور الوصاية على خلق الله”.
وقال “مازن”: “لعلهم يأتون بقبس من التسامح الذي تدعو له البوذية. يوجد جانب مظلم للبوذية ولكنه ليس مظلمًا جدًا كبعض أفكار القتل والإقصاء”.
كما علق “طارق المبارك” بقوله: الشيخ المنجد يقول “كفر وشرك”.. وين الكفر والشرك في دراسة الطب التبتي والتصوير مع الدالاي لاما؟”، وشاركته حليمة الرأي قائلة: “سعوديات مثقفات متعلمات نشأن في بيئة صالحة بعيدًا عن جهلكم من الطبيعي أن تغاروا منهن لا عليهن”.
البعض اتخذ منحًى خطيرًا في تعليقاته مثل “ليبرالية” التي قالت: نحن الليبراليين نكره الإسلام لذلك نفتخر بالتفاف السعوديات حول الزعيم الروحي للبوذية”، وأضافت “اليوم بالهند وبكره عندنا”.
ابوعلي ال علي
بﻻنا من كتابنا ياويل من يمس مباديء غيراﻻسﻻم بسوء
عبدالله
اللهم اهدهم وردهم اليك ردا يالله يامقلب القلوب ثبت قلبي على رضاك
سوق عكاظ
أما حديث اخرجوا المشركين من جزيرة العرب فالجمهور على أنها تعني مكة والمدينة (وزاد البعض عليهما اليمامة). و أن المنع يعني السكنى الدائمة فيهما. وهذا ما فهمه وعمل به الخليفتان الراشدان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما