ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
بكى الفنان المصري حسن حسني خلال تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مساء أمس الثلاثاء، ومنحه جائزة فاتن حمامة عن مجمل أعماله.
وقال حسن حسني خلال تكريمه: “أنا سعيد جدًا جدًا أنهم كرموه وهو حي”، موجهًا الشكر لكل القائمين على المهرجان.
يذكر أن آخر أعمال الفنان حسن حسني هو مسلسل “رحيم” الذي شارك به خلال السباق الرمضاني الماضي مع الفنان ياسر جلال، وجسد من خلاله شخصية والده، وقدم على مدى مشواره الفني الحافل نحو 200 فيلم.
وتعد أعمال الفنان حسن حسني “حزمني يا، ورأفت الهجان، وبوابة الحلواني، والمغتصبون، والمواطن مصري، والقاتلة، والسيد كاف، وسارق الفرح، وناصر 56، ولماضة” من العلامات الفارقة في مشواره الفني.
كما يعتبر حسني حسني القاسم المشترك لافلام الكوميديا في العشر سنوات الأخيرة نظرًا لظهوره في معظم افلام الكوميديا للكوميديين الشباب أطلق عليه الكاتب الراحل موسى صبري “القشاش” لأنه يمتلك القدرة للتفوق على نفسه في أي دور يسند إليه، حتى يقنعك بأنه هو صاحب الشخصية التي يؤديها.
و”القشاش” اسم أطلقه المصريون على القطار الذي يقف ويحمل ركابًا من كل المحطات، أما المخرج خيري بشارة فمنحه لقب “المنشار” في إشارة للكم الكبير من الأعمال التي يقدمها، لدرجة أنه عرض له 4 مسلسلات في شهر رمضان لإحدى السنوات.
وولد حسن حسني في حي القلعة (15 أكتوبر 1931) لأب مقاول، وفي سن السادسة فقد والدته التي وافتها المنية في سن مبكرة، وهو الحدث الذي أسبغ عليه هالة من الحزن الدفين.
وفي المدرسة الابتدائية وتحديدًا في مدرسة الرضوانية عشق التمثيل الذي عبر عنه على مسرح المدرسة، ويذكر أنه قدم دور “أنطونيو” في إحدى الحفلات المدرسية وحصل من خلاله على كأس التفوق بمدرسة الخديوية، كما حصل على العديد من ميداليات التقدير من وزارة التربية والتعليم، فيما حصل على شهادة التوجيهية عام 1956.