القبض على مخالفين لتهريبهما 40 كيلو قات في عسير
القنصل العام للمملكة يزور صالة مبادرة طريق مكة بمطار إسطنبول الدولي
فيصل بن فرحان يصل إلى أنقرة
السعودية تؤكد أهمية التمويل وبناء القدرات لمواجهة تحديات المياه العالمية
برك درب زبيدة.. شريان أمان للحجاج والقوافل عبر هندسة مائية خالدة
أمانة عسير تكثّف الرقابة الصحية وترصد أكثر من 12 ألف مخالفة خلال أبريل
السيل الكبير.. حكايةُ دربٍ عبرت منه قوافل الحجيج إلى مكة
كدانة تستكمل تظليل مسارات المشاة في منطقة الشعبين بمشعر منى
وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان هاتفيًا آخر التطورات الإقليمية وجهود الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
التنوع البيئي في الجوف يعزز تنافسية المصورين لرصد الطيور المهاجرة
أكد الكاتب والمحلل الاستراتيجي رومان غافامي، أن الأوضاع التي آلت إليها اليمن تستدعي توجيه اللوم إلى إيران ومليشياتها أولًا، مؤكدًا أنه إذا أراد العالم تحقيق السلام فعليًا في المنطقة، فإنه يحتاج إلى البدء في أخذ الفظائع التي ارتكبها المتمردون الحوثيون في الاعتبار.
وأشار خلال مقاله في صحيفة الإندبندنت البريطانية، إلى أن الحوثيين استطاعوا بفضل الدعم الإيراني السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء خلال أيام قليلة، في انقلاب واضح على الشرعية والحكومة المُعترف بها دوليًا في البلاد، مؤكدًا أن إيران استخدمت اليمن كساحة للعمل على تنفيذ سياساتها العدائية ضد المملكة.
وأوضح أن تلك السياسة العدائية ما هي إلا جزء من خططها الشيعية الأوسع، والتي تهدف إلى ربط شبكة من الحلفاء عبر الحدود في العراق ولبنان واليمن.
وذكر الكاتب بتصريحات قائد قوات فيلق الحرس الثوري، قاسم سليماني، والذي شرح في اجتماع مع القوات المسلحة الإيرانية، الدوافع وراء استراتيجية طهران في المنطقة، والتي أطلق عليها اسم الهلال الشيعي، قائلًا: “الهلال الشيعي ليس سياسياً، لكنه في الواقع هلال اقتصادي، حيث يمتلك الشيعة 80 % من نفط العالم في البحرين والسعودية واليمن والعراق وسوريا وإيران”.
وأضاف غافامي أن “من دون فهم هذا السبب الأساسي وراء الهجوم الحوثي، فإن تحقيق السلام في اليمن يكاد يكون مستحيلاً” ، فأي خطة لإنهاء الحرب دون وضع مزيد من الضغط على إيران لتفكيك قوات القدس من المرجح أن تفشل، كما رأينا منذ البداية في هذا الصراع.
وتضمن مقال الكاتب في الصحيفة البريطانية، الاستشهاد بقول كمال خرازي، رئيس المجلس الإستراتيجي الإيراني للعلاقات الخارجية إن “طهران تتفاوض مع الدول الأوروبية حول الأزمة اليمنية، وحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فإن الحرب كانت على رأس أولويات النقاش بين وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت والمسؤولين الإيرانيين”.
ولفت إلى أن الحوثيين هم مجرد وكلاء لقوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، والآن بعد أن تعرضت إيران لضغوط شديدة من الإدارة الأميركية الحالية وشعبها، لم يعد بإمكانها الاستمرار في تسليح الحوثيين ورعايتهم كما كان من قبل، وبالتالي تم دفع المتمردين الحوثيين لإظهار الرغبة في المفاوضات خلال الوقت الحالي.
ووفقًا للكاتب، فإن من المهم تذكر أن المتمردين الحوثيين قد رفضوا الانضمام إلى أي محادثات سلام لإنهاء الحرب في اليمن في الماضي.