شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
سلطت مجلة فورين بوليسي الأميركية الضوء على إرجاع حسن روحاني رئيس إيران حالة السقوط الحر لاقتصاد بلاده إلى استخدام الشعب لتطبيق “تليجرام” الشهير، معتبرةً إياه الأداة الرئيسية لتداول الأخبار الكاذبة حول هبوط قيمة الريال الإيراني.
ويدين حسن روحاني بالفضل في إعادة انتخابه عام 2017 لاستخدام الإيرانيين تطبيق المراسلة “تليجرام”، حيث اعتمد الإيرانيون على التطبيق كمصدر نادر للأخبار غير الخاضعة للرقابة حول السباق، خاصة وأنه لم يكن المرشح الأكثر تفضيلاً من قبل المتشددين.
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه بعد عام واحد فقط من الولاية الثانية لروحاني، تحل تليجرام إلى الأداة الرئيسية لإسقاطه، خاصة وأن التطبيق هو أحد الأسباب الرئيسية – من وجهة نظره- لتحطم العملة الإيراني المتسارع.
ويرى روحاني أن الريال الإيراني الذي كان يسير بنهج ثابت حتى شهر مايو الماضي، وتحديدًا عندما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، أن التطبيق الذي يلقى رواجًا كبيرًا في البلاد، أسهم بشكل رئيسي في هبوط قيمة العملة.
وقبل الانسحاب الأمريكي، كان الدولار يساوي حوالي 37000 ريال، إلا أن بعد الانسحاب من الاتفاق قفز الدولار الواحد إلى حوالي 44،000 ريال، واستمرت العملة الإيرانية في التراجع منذ ذلك الحين، حيث انخفضت قيمته إلى 50 ألفاً ثم إلى 80 ألفاً، وصولًا إلى 190 ألفاً خلال خطاب روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال سبتمبر.
وأوضحت المجلة أن الأمر – من وجهة نظر روحاني – لا يتعلق فقط بعقوبات الولايات المتحدة ونقاط الضعف الأساسية في الاقتصاد الإيراني التي ساهمت في انهيار العملة الإيرانية، ولكن أيضًا يتعلق بالتداول المتعمد للشائعات والأخبار المزيفة على التطبيق الإلكتروني الشهير من قبل تجار العملة والوسطاء الإيرانيين لتحقيق الربح.
وبمجرد أن أصبح واضحًا أن الولايات المتحدة ستعيد فرض العقوبات، شعر العديد من الإيرانيين من الطبقة الوسطى والأثرياء بأنهم يميلون إلى الانخراط في تجارة العملة، بعد أن استنتجوا أن قيمة الريال ستتراجع قريباً.
وبالنسبة لكل هؤلاء الإيرانيين، كان الهدف هو شراء الدولارات، حتى أن بعضهم باعوا منازلهم واستثمروا العائدات بالدولار للحفاظ على قيمة ممتلكاتهم للحصول على ربح.