وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
احتفى مركز خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الثقافي الإسلامي بمدينة بوينس آيرس، بزيارة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان على طريقته الخاصة، حيث تزين بعبارات الترحيب، تزامنًا مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها لرئاسة وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين المنعقدة بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
ويعد مركز خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في بوينس آيرس، أكبر صرح إسلامي وثقافي في العالم وقارة أمريكا الجنوبية والأرجنتين.
وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد وصل بالأمس إلى الأرجنتين قادمًا من تونس، لحضور قمة مجموعة العشرين التي تنطلق في 30 نوفمبر.
وتأتي زيارة ولي العهد التاريخية للأرجنتين بعد جولة عربية بدأت بالإمارات ثم البحرين ومنها إلى مصر ثم تونس، والتي ساهمت في تعزيز أواصر المحبة بين مع الدول الشقيقة.
ويمثل مركز الملك فهد الثقافي والإسلامي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، الذي تشرف على برامجه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية، بُعدًا مهمًّا في العلاقات الراسخة بين البلدَيْن منذ افتتاحه في عام 1421هـ؛ إذ أزاح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله- حينما كان وليًّا للعهد آنذاك الستار عن اللوحة التذكارية للمركز، وقال- رحمه الله-: “بسم الله الرحمن الرحيم، وعلى بركة الله، وإن شاء الله يكون مركز حق وعدل للإسلام والمسلمين والعرب، ويفيد كل أنحاء الأرجنتين”.
كما يمثل المركز، أيضًا صرحًا إسلاميًّا كبيرًا؛ إذ أُنشئ لينير معالم الطريق الحق أمام كل من يريد الدراسة والتعرف والبحث عن حقائق الدين والحضارة العربية الإسلامية، وتوضيح أسس ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، وإرشاد المسلمين وتوجيههم لما فيه خيرهم وصلاحهم، وتربية أبنائهم وتعليمهم القرآن الكريم واللغة العربية للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية.