مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
تعكس زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، لموريتانيا، اليوم الأحد، عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، والتي تضرب بجذورها في عمق التاريخ.
وتأتي أهمية هذه الزيارة لولي العهد، كأول زيارة لزعيم سعودي لموريتانيا منذ زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، في السبعينيات، حيث التقى حينها بالرئيس الموريتاني المختار داداه.
وجاءت زيارة الملك فيصل، رحمه الله، لموريتانيا رغم تحذير الأطباء حينها من شدة الحرارة، وطول المسافة بين المملكة وموريتانيا، إلا أن الملك فيصل أصر، رحمه الله، على زيارة موريتانيا ولقاء زعيمها وتقديم الدعم لعملية التنمية في موريتانيا.
وتعد المملكة العربية السعودية أكبر ممول عربي للمشروعات التنموية في موريتانيا، وتتطور العلاقات السعودية الموريتانية باستمرار منذ أن رفعت المملكة في نهاية العام ٢٠٠٧ بأمر من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز مستوى تمثيلها الدبلوماسي في موريتانيا لدرجة سفير، وذلك لأول مرة منذ حرب الخليج في العام١٩٩٠م.