اليونيسيف: 100 طفل قتلوا في غزة رغم وقف إطلاق النار
محافظة شرورة.. وجهة سياحية نابضة بالحياة ومركز تنموي متكامل
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
تعكس زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، لموريتانيا، اليوم الأحد، عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، والتي تضرب بجذورها في عمق التاريخ.
وتأتي أهمية هذه الزيارة لولي العهد، كأول زيارة لزعيم سعودي لموريتانيا منذ زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، في السبعينيات، حيث التقى حينها بالرئيس الموريتاني المختار داداه.
وجاءت زيارة الملك فيصل، رحمه الله، لموريتانيا رغم تحذير الأطباء حينها من شدة الحرارة، وطول المسافة بين المملكة وموريتانيا، إلا أن الملك فيصل أصر، رحمه الله، على زيارة موريتانيا ولقاء زعيمها وتقديم الدعم لعملية التنمية في موريتانيا.
وتعد المملكة العربية السعودية أكبر ممول عربي للمشروعات التنموية في موريتانيا، وتتطور العلاقات السعودية الموريتانية باستمرار منذ أن رفعت المملكة في نهاية العام ٢٠٠٧ بأمر من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز مستوى تمثيلها الدبلوماسي في موريتانيا لدرجة سفير، وذلك لأول مرة منذ حرب الخليج في العام١٩٩٠م.