تعليم عسير: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
ولي العهد يستعرض آخر التطورات في المنطقة مع الرئيس الفرنسي
الكويت: إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية
قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الأحد أنّ بكين وافقت على “خفض وإلغاء” الرسوم الجمركية على وارداتها من السيارات الأميركية، وذلك غداة اتّفاقه مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بوينوس آيرس على هدنة في الحرب التجارية بين البلدين.
وانتعشت الأسواق في آسيا على وقع الإعلان بأن واشنطن وبكين لن تفرضا المزيد من الرسوم خلال فترة ثلاثة أشهر، يفترض أن يقوم الجانبان خلال بالتوصل إلى اتفاقية مفصلة أكثر.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر إنّ “الصين وافقت على خفض وإلغاء الرسوم الجمركية على السيارات المصدّرة إليها من الولايات المتّحدة. حالياً تبلغ هذه الرسوم 40%”.
ووصف ترامب الاتفاق – الذي تأمل واشنطن منه تقليص العجز التجاري بينها وبين العملاق الآسيوي والعمل على حماية الملكية الفكرية الأميركية – بأنه “استثنائي”.
ووافق ترامب على وقف تهديده بفرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على ما قيمته 200 مليار دولار من السلع الصينية، اعتبارا من الأول من يناير، والإبقاء على النسبة الحالية البالغة 10 بالمئة.
وفي المقابل تقوم الصين بشراء “كمية كبيرة” من المنتجات الزراعية والصناعية ومنتجات الطاقة وغيرها من الولايات المتحدة.
ولم يعقب ترامب إعلانه بتغريدات أخرى الأحد تشرح أي رسوم ستلغى وأي ستخفض.
في يوليو قامت الصين بخفض رسوم استيراد السيارات من 25 إلى 15 بالمئة ما شكل دفعاً لمصنعي السيارات الأجانب الحريصين على زيادة نسبة المبيعات في أكبر سوق للسيارات في العالم.
لكن فيما تصاعدت الخلافات مع الولايات المتحدة هذا الصيف، ردت بكين بفرض رسوم إضافية على السيارات المستوردة من الولايات المتحدة قيمتها 25 بالمئة ليرتفع إجمالي رسوم الاستيراد إلى 40 بالمئة.
والعديد من مصنعي السيارات الأميركيين يصنعون سياراتهم في الصين، ولكن بالنسبة للبعض أضرت تلك الرسوم بمبيعاتهم.