قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تفقد وزير الإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد مساء اليوم المراكز الإعلامية التي أنشأتها الوزارة بفندق ماريوت – الرياض وقصر الدرعية لتغطية أعمال القمة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية .
واطلع معاليه على جاهزية الخدمات الفنية والتسهيلات التي وفرتها الوزارة لخدمة الإعلاميين الموفدين لتغطية القمة من أبرز وسائل الإعلام العربية والإسلامية والعالمية، إضافة إلى المراسلين الأجانب المعتمدين في المملكة، وممثلي وسائل الإعلام المحلية.

ووقف العواد على التجهيزات الفنية التي وفرتها الوزارة في المركز الإعلامي الرئيس بقاعة “مكارم – بفندق ماريوت الرياض”، والذي يقدم الدعم والمساعدة والتسهيلات لضيوف القمة من الإعلاميين المشاركين في تغطية أعمالها والذين بلغ عددهم أكثر من 300 إعلامي.
وتابع الدكتور العواد الاستعدادات والتجهيزات للاستديوهات وقسم المونتاج وكامل الجوانب الفنية للبث الموحد وحقن المواد التلفزيونية الذي جُهّزت من قبل هيئة الإذاعة والتلفزيون ضمن خدمات المركز الإعلامي لنقل أحداث القمة وتقديم الخدمات الفنية للقنوات التلفزيونية الأجنبية والمحلية المشاركة في تغطية أعمال القمة.

وشملت جولة معاليه المركز الإعلامي بمقر انعقاد القمة الذي جهزته الوزارة في قصر الدرعية واطمأن على استكمال التجهيزات الخاصة للمركز واستمع إلى إيجاز مختصر عن الاستعدادات القائمة وتفاصيل الترتيبات المتعلقة بالنقل التلفزيوني.
وحثّ وزير الإعلام جميع العاملين والمسؤولين في الوزارة على بذل أقصى الجهود لتقديم خدمات متميزة لكافة الإعلاميين المشاركين في تغطية القمة، مرحبًا بجميع الإعلاميين الذين قدموا للمملكة لتغطية أعمال القمة، وموكداً أنهم في بلدهم الثاني ومحل الترحيب والاهتمام.