ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
واجهت الأوساط السياسية العالمية حيرة شديدة في محاولاتها للتعرف على المحرك الرئيسي للتظاهرات الفرنسية برعاية مجموعات “السترات الصفراء”، والتي أثارت ذعراً واضحاً في باريس على مدى الأسبوعين الماضيين.
وسادت حالة من الشكوك في أن تكون الأوضاع المشتعلة في فرنسا أتت بدوافع وقوى محركة خارجية، لا سيما وأن عمليات التخريب لم تكن أبدًا سمة للاحتجاجات في فرنسا.
وبدت تصريحات صادق أمولي لاريجاني رئيس الهيئة القضائية الإيرانية، مؤكدة لتلك التكهنات التي شككت في أن تكون عمليات النهب والسرقة والأوضاع المشتعلة في باريس مدفوعة بمحرك خارجي.
وقال رئيس الهيئة القضائية الإيرانية، أمس الاثنين، إن الاحتجاجات في فرنسا جزء من ما وصفه بـ “الصحوة الإسلامية” والتطور الذي توقعه مرشدهم خامنئي.
وزعم لاريجاني إن خامنئي كان قد توقع قبل سنوات أن ما أسسه الملالي قد ينتشر في العديد من المناطق بالعالم، بما في ذلك البلدان الأوروبية، فيما لم يوضح كيف ترتبط الاحتجاجات بإيران.
ويعد هذا هو الأحدث في سلسلة من التصريحات التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون كبار حول الاحتجاجات الفرنسية، حيث سبق وأن أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية خلال الثالث من ديسمبر أن على فرنسا “التحلي بضبط النفس” في التعامل مع المحتجين، وردت باريس في وقت لاحق بأن إيران يجب ألا تتدخل في الأمر.
وبخلاف المسؤولين السابقين، قام الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أيضاً بالتغريد عبر تويتر، قائلًا: “على فرنسا أن تستمع إلى مطالب المتظاهرين”.