وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
يستعد علماء وهواة الفلك لرصد زخة شهب، تعتبر الأفضل هذا العام، وتسمى “زخة شهب التوأميات”، وذلك يوم الجمعة المقبل.
وأكد مدير مركز الفلك الدولي، المهندس محمد شوكت عودة، أن زخة شهب التوأميات التي تحدث كل عام، وتحل يوم 14 ديسمبر المقبل هي الأفضل، حيث تتفوق على زخة شهب البرشاويات التي تحدث سنوياً في أغسطس.
وقال شوكت: إن “التوأميات” صاحبة عدد الشهب الأكبر بين باقي زخات الشهب، كما أنها بطيئة مما يجعلها تظهر لفترة أطول من الزمن، حيث تبلغ سرعتها 35 كيلومتراً في الثانية، بحسب سكاي نيوز.
وفي المنطقة العربية ووسط العالم، فعلى كل مهتم أن يحسب موعد الذروة حسب توقيته المحلي ويختار الليلة الأقرب لموعد الذروة.
وذكر شوكت عودة، وهو كذلك عضو منظمة الشهب الدولية، أن الحسابات تشير إلى أنه من المتوقع هذا العام رؤية ما يقرب من 60 إلى 120 شهابًا توأميًا وقت الذروة، مضيفاً أن “هذا الرقم لا يمكن رؤيته إلا من مكان مظلم تمامًا بعيد عن إضاءة المدن”.
وتابع “على المهتمين برؤية هذه الشهب، الرصد من مكان مظلم والنظر إلى السماء ابتداء من حوالي الساعة الثامنة مساء.. وتزداد الشهب بمرور الوقت، إلى أن تزداد بشكل ملحوظ بعد منتصف الليل وبالاقتراب من موعد الفجر”.
وسُميت زخة شهب التوأميات بهذا الاسم لأن جميع شهبها تبدو منطلقة من نقطة وهمية موجودة في مجموعة التوأمين (أو برج الجوزاء كما يسميه المنجمون)، وسببها هو كويكب اسمه “فيثون”.
وعندما تقترب الأرض من مدار الكويكب كل عام يوم 14 ديسمبر تنجذب هذه الحبيبات الغبارية نحو الأرض وتدخل الغلاف الجوي، فتحترق وتؤين الغلاف الجوي مكونة الشهب التي نراها.