الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتت قرارات لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم كوقع الصاعقة على نادي النصر؛ وذلك بسبب الأزمة والتي أُثيرت مؤخرًا حول إشراك الوحدة للاعبين من المواليد خلال لقاء النصر في بطولة الدوري.
وكانت لجنة الانضباط قررت حرمان عبدالله بن زنان، المتحدث الرسمي باسم النصر، من أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة عام وإلزامه بدفع غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال.
صدمات متلاحقة:
كما توالت الصدمات لنادي النصر، حيث قررت الانضباط إلزام العالمي بدفع غرامة مالية قدرها 600 ألف ريال؛ بسبب الخطأ المرتكب من العالمي عند إرساله لمذكرة الاحتجاج وتحويل الخطأ منه إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وأقرت الانضباط بإلزام محمد المسبل أمين عام النصر بدفع 100 ألف ريال كغرامة وحرمانه من المشاركة بأي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة 6 أشهر.
وجاءت العقوبات قاسية، بسبب تحدث عبدالله بن زنان متحدث النصر لقناة العربية إبان الأزمة بأن الخطأ وقع من جانب الاتحاد السعودي ولجنة الانضباط، مضيفًا أن النصر لا يستطيع تحمل أي خلل.
واعتبر الاتحاد السعودي لكرة القدم أن تصريحات ابن زنان جاءت كإساءة ولإثارة الرأي العام ضد اتحاد القدم؛ مما دفع الاتحاد السعودي لاتخاذ عقوبات رادعة.
اعتراف نصراوي بالخطأ:
وما أشعل الأزمة كذلك هو اعتراف عبدالله بن زنان بعد ذلك بأن الخطأ كان من نادي النصر نتيجة لارتكاب خطأ قانونيًّا عند إرسال مذكرة الاحتجاج.
ووضع النصر نفسه في موقف محرج، خاصة أنه ظل طويلًا في هذه الأزمة يبحث عن حقه لكنه تصرف بشكل خاطئ ودون أي دراية بالقوانين؛ مما أدى إلى اعتباره مهزومًا من الوحدة في المباراة في الدوري، وخرج كذلك بخسائر كبيرة ماليًّا وتأديبيًّا.