الاتحاد يفوز على الاتفاق بثلاثية في دوري روشن
قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية يتفقّد مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمكة المكرمة
“موهبة” تنقل تجربتها للعالم في آيسف 2026 بأمريكا
وظائف شاغرة لدى شركة سيبراني
وظائف شاغرة بـ BAE SYSTEMS في 3 مدن
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك
بيئة العاصمة المقدسة تكثّف جولاتها لمكافحة الذبح العشوائي
نائب أمير عسير يشهد حفل تخريج الدفعة الـ12 بجامعة بيشة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، بتعيين الدكتور إبراهيم العساف وزيراً للخارجية .
ويمتلك العساف تاريخاً طويلاً من العمل السياسي، حيث سبق وأن تولى العديد من المناصب أهمها منصب وزارة المالية، كما سبق له العمل كوزير دولة ، إلى جانب عدد كبير من المناصب الخارجية رفيعة المستوى.
تولى العساف العديد من المناصب في الداخل والخارج، كما كانت له أدوار مؤثرة في الشق الاقتصادي الدولي والمحلي على حد سواء.
كانت البداية المهنية للعساف عندما امتهن التدريس وعمل محاضراً في أكاديمية الملك عبد العزيز العسكرية في سبعينيات القرن الماضي، وتولى منصباً مرموقاً في إدارة الخدمات في الفترة من 1982 وحتى 1986.
وعمل العساف مستشاراً اقتصادياً لصندوق التنمية، ثم انتقل إلى واشنطن للعمل كممثل للمملكة في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وعند عودته للمملكة 1995 تولى لفترة وجيزة منصب نائب رئيس مؤسسة النقد العربي، ثم تولى عام 1996 مهام حقيبة وزارة المالية .
وكان خادم الحرمين الشريفين قد أمر بإعادة تشكيل مجلس الوزراء، حيث تم إسناد العديد من الحقائب الوزارية لمجموعة من الوزراء الجدد.
وتهدف التغييرات التي شهدتها وزارة الخارجية إلى إعادة بناء وتطوير الوزارة تنظيمياً، حيث سيتولى العساف، وهو أكثر الوزراء خبرة في العمل الحكومي، مهمة تطوير إداء الوزارة تنظيمياً، فيما سيتفرغ معالي عادل الجبير إلى مهمته في قيادة الدبلوماسية السعودية وهو ما سيزيد من كفاءة العمل الدبلوماسي بتفرغ الجبير له.
وتهدف التغييرات التي شهدتها وزارة الخارجية إلى إعادة بناء وتطوير الوزارة تنظيمياً، حيث سيتولى العساف، وهو أكثر الوزراء خبرة في العمل الحكومي، مهمة تطوير إداء الوزارة تنظيمياً، فيما سيتفرغ معالي عادل الجبير إلى مهمته في قيادة الدبلوماسية السعودية وهو ما سيزيد من كفاءة العمل الدبلوماسي بتفرغ الجبير له.