“البيئة” تدعو حجاج بيت الله الحرام إلى الالتزام بالممارسات السليمة حفاظًا على الموارد الطبيعية
برعاية وزير الداخلية.. انطلاق أعمال منتدى الصحة والأمن في الحج بنسخته الثالثة
6 أسباب لتهيج القولون العصبي
أمانة الرياض: بدء تطوير تقاطع حيوي بحي سلطانة غرب العاصمة
منشأة الجمرات.. منظومة هندسية متطورة تستعد لاستقبال ضيوف الرحمن في حج 1447هـ
انتهاء صلاحية إعفاء شحنات النفط الروسي من العقوبات الأمريكية
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 556 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل
الأمم المتحدة ترحب بتمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
وزارة الحج والعمرة تعلن تقويم موسم العمرة لعام 1448هـ
قبل أيام مرت ذكرى رحيل الفنان المصري يوسف فخر الدين إلا أن مؤشرات البحث عبر جوجل رفضت أن تمر هذه الذكرى دون المزيد من تسليط الضوء على نادية سيف النصر زوجته الراحلة.
ورغم مسيرتها المهنية القصيرة بحسب الأعمال التي قدمتها إلا أن نادية سيف النصر واحدة من مشاهير السينما المصرية عبر التاريخ .
وتعد نادية سيف النصر واحدة من أبرز فنانات الشاشة العربية، بلغ عدد أعمالها الفنیة 15 عملًا، بینھا 12 فیلمًا سینمائیًا، ومسرحیتان، ومسلسل تلفزیوني واحد بعنوان “العبقري”، وذلك منذ منتصف الستینات وحتى منتصف السبعینات.
وولدت نادية سيف النصر،في 6 يوليو عام 1932، في القاهرة ولم تستكمل تعليمها العالي، واتجهت إلى مجال التمثيل فظهرت في عدد قليل من الأفلام.
عملت في فرقة الريحاني وفرقة الفنانين المتحدين كما عملت في أوبريت “وداد الغازية” ومن مسرحياتها “عريس في إجازة” وفي التلفزيون عملت في حلقات “العبقري” و”الزير سالم”.
الظهور الأول لها كان في عام 1966، من خلال مسرحية “عريس في إجازة”، أمام أبوبكر عزت، وليلى طاهر، وفي العام ذاته شاركت نادية سيف النصر بفيلم “هو والنساء”، مع عبدالمنعم إبراهيم، وناهد شريف.
من أبرز أعمالها الفنية “أرملة ليلة الزفاف”، “العبقري”، “غروب وشروق”، “شريفة هانم”، “عائلات محترمة”، “المساجين الثلاثة”، “روعة الحب”.
وكان آخر أعمال نادية سيف النصر فيلم “أرملة ليلة الزفاف” عام 1974 أمام كمال الشناوي، وناهد شريف، قصة وسيناريو وحوار عبدالحميد محمد، إخراج السيد بدير.
توفيت نادية سيف النصر عام 1974 إثر حادث سيارة ببيروت، وكانت وفاتها بمثابة صدمة لزوجها يوسف فخرالدين، حيث أصابه اكتئاب لفقدانها وقرر بعدها اعتزال التمثيل نهائيا، وانتقل إلى اليونان وتفرغ للأعمال الحرة حتى وفاته في 27 ديسمبر عام 2002 وهو شقيق الفنانة مريم فخر الدين.