المنتدى السعودي للإعلام 2026.. 4 خبراء أميركيين يناقشون استراتيجيات مواجهة الأخبار المضللة
الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح قرار للحد من سلطة ترامب العسكرية في فنزويلا
دوري روشن.. الهلال يعزز صدارته بثلاثية نظيفة في شباك الحزم
تكامل القابضة تعلن عن 19 وظيفة شاغرة للجنسين
المرور: ضبط 1907 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
الصومال تحقق في هروب عيدروس الزبيدي عبر مجالها الجوي
شركة سابك تعلن 5 وظائف شاغرة
الهلال الأحمر بجدة ينقذ مقيمة سودانية بعد تعرضها لجلطة دماغية
الجوازات: 5 تعليمات وإرشادات مهمة للمواطنين الراغبين في السفر للخارج
فيصل بن فرحان يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره العراقي
تفرض الحكومة في سيراليون حجراً صحياً واسعاً، يبدأ الأسبوع المقبل، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، في إطار مساعي تهدف إلى وقف انتشار فيروس “الإيبولا” الذي أودى انتشاره بحياة المئات من الأشخاص، في مسعى شكك البعض في جدواه الطبية في وقف انتشار الفيروس الفتاك.
وتفرض الخطة، التي ستدخل حيز التنفيذ في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري، على مواطني الدولة الواقعة في غرب القارة الإفريقية، البقاء في منازلهم وزيارتهم من قبل فريق من المتطوعين لعزل المصابين، حيث وصفها وزير الاتصالات والإعلام، الحاجي ألفا كانو: “نعتقد أنها الوسيلة الأمثل لتحديد المرضى وإبعادهم من الأصحاء”.
وشككت منظمة “أطباء بلا حدود”، في بيان، بجدوى الخطة الحكومية في منع انتشار فيروس المرض: “التدبير القسري الواسع النطاق المشابه لحجر طبي إجباري يدفع الناس للتخفي ويهدد الثقة بين المواطن والجهات الصحية ويقود لتواري إصابات محتملة وتدفع بالمرضى بعيداً عن الأنظمة الصحية”.
يشار إلى أن سيراليون ليست الدولة الإفريقية الوحيدة التي تلجأ إلى عملية “الحجر القسري”؛ إذ سبقتها ليبيريا عندما فرضت عزلاً صحياً لأحد أفقر ضواحي العاصمة، منروفيا، في مسعى منها لوقف انتشار إيبولا، وكانت النتيجة عمليات شغب واسعة.