ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
بدأ الانهيار يدق أبواب نظام الملالي خلال الساعات القليلة الماضية، متأثرًا بالعقوبات القاسية التي استعادتها الولايات المتحدة الأميركية في أعقاب الإعلان عن الانسحاب من الاتفاق النووي خلال مايو من العام الماضي.
وكانت أولى علامات الانهيار عندما أعلن وزير الصحة حسن غازي زادة هاشمي، استقالته بسبب خفض الميزانية المُخصصة لحقيبته الوزارية، الأمر الذي من شأنه أن يُحدث انهيارًا في الأوساط الصحية الإيرانية خلال الفترة المقبلة، وذلك حسب شبكة “راديو فاردا” المعني بالشؤون الإيرانية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن الرئيس حسن روحاني قبل استقالة حسن غازي زادة هاشمي أمس الخميس الموافق 3 يناير، مشيرة إلى أن هاشمي شكا مراراً من نقص الأموال في الماضي، بالإضافة إلى التخفيضات المقترحة لميزانية وزارته في الخطط الحكومية المقبلة.
وقال هاشمي في شريط فيديو تم تداوله إعلاميًا: “لست شخصاً غير صبور، لكن يكفي ذلك”.
ومن جانبها، قالت الشبكة الأوروبية المعنية بالشؤون الإيرانية، إن استقالة هاشمي تأتي وسط أزمة مالية ضخمة، تغذيها جزئيًا العقوبات الأميركية التي أعيد فرضها العام الماضي.
وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران خلال نوفمبر الماضي بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2015.
وقد ساعد انسحاب واشنطن من الاتفاق على تغذية أزمة العملات وزيادة أسعار المواد الغذائية والتضخم، خاصة وأن إحدى الموجتين العقابيتين استهدفت بشكل رئيسي قطاعي النفط والبنوك، الأمر الذي كان بمثابة ضربة موجعة للاقتصاد الإيراني في الأشهر الأخيرة من العام الماضي.