الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
احتجزت ميليشيا الحوثي الإرهابية 72 شاحنة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي كانت في طريقها إلى محافظة إب وذلك بعد أيام على اتهام البرنامج التابع للأمم المتحدة للحوثيين المدعومين من إيران بسرقة المعونات المخصصة للمتضررين في مناطق سيطرتها.
وحمل وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية الميليشيا الإرهابية المسؤولية الكاملة عن النقص الغذائي أو الكوارث الغذائية الإنسانية التي قد تحدث للأهالي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، والمسؤولية المباشرة عن أي تلف للمواد الإغاثية المحتجزة.
واتهم الوزير فتح الإرهابيين الحوثيين بارتكاب أعمال ممنهجة ضد العملية الإغاثية في اليمن تهدف من خلال ذلك لتجويع الشعب اليمني وحرمانه من ابسط الحقوق المتمثلة في منع وصول المستحقات الإغاثية للمحتاجين.
ودعا المسؤول اليمني، منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في بلاده ليزا غراندي إلى سرعة التدخل للإفراج عن الشاحنات الإغاثية المحتجزة بشكل عاجل وفوري والرفع إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بكافة الانتهاكات التي تمارسها الميليشيا بحق الأعمال الإغاثية، وإدانة هذه التصرفات الإرهابية والتي تساهم في تردي الأوضاع في مناطق سيطرة الحوثيين.
وكشف الوزير فتح أن الحكومة اليمنية سترفع القضايا إلى المحاكم الدولية ضد الميليشيا الإرهابية التي تقوم
بشكل مباشر في تجويع الشعب اليمني، والمساهمة في تردي الوضع الإنساني في مناطق سيطرتهم، مشيرًا إلى أن الميليشيا الإرهابية تأتي كأكبر المنتهكين للعملية الإغاثية والإنسانية في العالم.
وشدد فتح على ضرورة قيام المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية بالضغط الفوري القوي والحازم بكافة الوسائل لمنع الحوثيين من الاستمرار من التدخل في العملية الإغاثية والتوقف عن نهب المساعدات ووضع العراقيل أمام المنظمات الدولية، وشركائها المحليين، في توزيع المواد الإغاثية، وتمكينها من العمل بكل حرية وإيصال المساعدات إلى مستحقيها.
وحث فتح برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الإغاثية الدولية العاملة في اليمن، بعدم التعامل مع المنظمات المحلية الإرهابية التابعة للحوثيين، والتعامل منظمات وشركاء محليين مستقلين، مشهودة لها بالكفاءة والشفافية والنزاهة في التوزيع وعمل آليات وضوابط رقابية تحد من إمكانية تلاعب الميليشيا الحوثية وتدخلها في عمليات التوزيع.