سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
أكد التقرير الأولي للجنة التحقيق الهولندية التي تولت النظر في أسباب تحطم الطائرة الماليزية المنكوبة فوق أوكرانيا منتصف 17 يوليو/تموز الماضي أن الطائرة تعرضت “لضربة خارجية من أجسام تتمتع بطاقة عالية ما أدى إلى انقسامها إلى أجزاء خلال وجودها في الجو”، ما يرجح، وفق خبراء، فرضية إسقاطها.
وقال التقرير الذي نشرته لجنة السلامة الجوية الهولندية حول الطائرة إن هيكلها “انقسم في الجو نتيجة – على الأغلب – لضرر هيكلي ناجم عن “اختراق عدد كبير من الأجسام العالية الطاقة للطائرة من الخارج” مؤكدا عدم العثور على أدلة تشير إلى إمكانية وجود “عطل تقني أو خطأ بشري” وراء الحادث.
وأضاف التقرير أن التسجيلات المجمّعة لرحلة الطائرة والمحادثات داخل قمرة القيادة والاتصالات مع أبراج المراقبة تدل على أن الطائرة كانت تحلق بشكل اعتيادي حتى ساعة حصول الحادث، مشددا على أن المحادثات بين أفراد الطاقم لا تدل على وجود مشاكل تقنية أو أوضاع طارئة، كما لم يصدر عن أجهزة الإنذار بالطائرة أي إشارات لأعطال.
وبناء على شكل انتشار الحطام على الأرض، خلص التقرير إلى أن الطائرة انشطرت إلى أجزاء في الجو، ما يبرر انقطاع الاتصال معها وغيابها عن شاشات الرادار فجأة.
ولفتت اللجنة الهولندية إلى أنها أرسلت نسخا من خلاصة التحقيق الأولي إلى الجهات المعنية المشاركة في التحقيقات بماليزيا وأوكرانيا وروسيا وأمريكا وبريطانيا واستراليا، مشيرة إلى أن العمل سيستمر من أجل إصدار تقرير نهائي خلال الأشهر المقبلة.
وكانت الولايات المتحدة وأوكرانيا قد اتهمتا الانفصاليين الأوكرانيين المدعومين من روسيا في شرق البلاد بإسقاط الطائرة عبر صاروخ أرض – جو، وظل موقع تحطم الطائرة دون حماية أو إشراف رسمي لأيام، لكن اللجنة أشارت إلى أنها لم تعثر على ما يشير لحصول تلاعب بالأدلة أو بالتسجيلات، وقد سيطر الانفصاليون – الذين ينفون مسؤوليتهم عن إسقاط الطائرة – على الموقع لأسابيع، وظهرت صور كثيرة لهم وهو يعبثون بالحطام ويمنعون وصول المفتشين إليه.