وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
سيكون متابعو مسلسل باب الحارة الجزء العاشر على موعد مع الفنانة الأردنية السورية صفاء سلطان التي تعد أحدث الشخصيات التي تم الإعلان عن انضمامها إلى فريق العمل.
صفاء سلطان المولودة في 4 مارس 1980 لأب أردني وأم سورية لم تدرس التمثيل ومع ذلك امتهنته بشغف رغم دراستها للطب.
كانت صفاء سلطان منذ صغر سنها تقلد وتمثل وكانت دائماً تعجب من حولها من أهلها بأدائها وتقليدها للفنانين.
أمضت دراستها حتى الثانوية بين الأردن وسوريا ثم سافرت إلى الولايات المتحدة لدراسة طب الأسنان واستمرت فيها خمس سنوات، لكنها لم تتم دراستها وعادت إلى سوريا.
أما مسلسل باب الحارة فهو مسلسل سوري يعد من أبرز المسلسلات العربية. وهو عبارة عن دراما اجتماعية شامية تدور أحداثها في عشرينيات القرن العشرين.
أنتج الجزء الأول منه عام 2006 من إخراج بسام الملا، تكررت أجزاؤه خلال السنوات من 2006 إلى 2010 وبعد انقطاع دام أربع سنوات، عاد المسلسل مرة أخرى إلى الشاشة في رمضان 2014 في الجزء السادس، في رمضان 2015 في الجزء السابع.
وفي رمضان 2016 في الجزء الثامن،في رمضان 2017 في الجزء التاسع من إخراج ناجي طعمي، وسيتم عرض الجزء العاشر في رمضان المقبل.
كتب أول جزء منه مروان قاووق وكمال مرة، بينما كتب قاووق الجزأين الثاني والثالث منفردًا، وعاد كمال مرة للعمل وكتب الجزأين الرابع والخامس منفردًا، أما السادس والسابع فكتبهما عثمان جحا وسليمان عبد العزيز، أما الثامن والتاسع فكتبهما سليمان عبد العزيز منفردًا.
يسلط باب الحارة الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة متمثلة في أهالي حارة الضبع.
صورت الأجزاء الخمسة الأولى من باب الحارة في القرية الشامية في ريف دمشق، بينما صورت الأجزاء السادس والسابع والثامن والتاسع في حارة مشابهة تماما للحارة الأصلية تم بناؤها في يعفور بريف دمشق. أما المشاهد الداخلية فقد صورت في بيوت دمشق القديمة.